ثقافة وفن

رجل بين الأمهات

 ظافر الجبيري

أضافوني، (والصحيح أضفنني) إلى مجموعة الأمهات المدرسية، لم أحضر اجتماع أمهات واحدًا، لم … ولم… اكتفيتُ بمعرفة مواعيد خروج الطالبات والاختبارات والإجازات. ظللت صامتًا في مجموعة يعزّ فيها السكوت ،ويجري سلخُ الرجال بالسخرية والإشاعات.. والنكات فوق الحزام وتحته !
تخرّجتْ ابنتي، فغادرتُ المجموعةَ ظهرًا، جاءتني رسائلهنّ على الخاص ، تستفهم وتعتذر:
– فيه أحد غلط عليكِ ؟ ما أعجبتكِ سوالفنا؟
– لا أبدًا ما صار منكنّ قصور.
بالرسائل والكلمات المكتوبة، شكرتُ التي اسمها (سبحان الله) والثانية ذات الشعار (كافية خيري شري)، وحتى (غلطْت وحبّيته) ! شكرتُ الجميع!
في الصباح، أعدنني إلى المجموعة، وقد فشا الخبر، طلبتني إحداهن واسمها في رقمها (بنت أبوها) بحذف الرسائل الخطأ وبـ: “السترَ السترْ” ختمتْ.
اتّشحت المجموعةُ بالهداية والحجاب، ساد الحذر، وقبل المغادرة الثانية والنهائية، ظهرَ اسمُ المجموعة (بيننا رجل!)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com