ثقافة وفن
قُبلة لربيع قريتي

شعر: محمد محسن الغامدي
كقبلةِ المسنِّ للصغارِ
كالسكونِ مُلهِماً
كمنقذٍ يعيد لي تنفسي
يختالُ مزهراً ومورقاً
..
ربيعُ قريتي
بلوزها وتينها
وكرمها وقمحها
والجدولُ الرقراق
في سعادةٍ يملي عليّ
مايضوعُ في قصائدي
..
والطائرُ الغرّيد في شعابها
والعزُّ والأمجادُ في إهابها
..
يا أيها الربيعُ الطلق
قمْ معي إلى مدينتي
كن بابَ شقتي
كن جوربي كوفيتي
كن مؤنسي في غربتي
..
إياكَ أن تنسى الغيومَ
والرّباعَ والشجرْ
لاتترك المياه والحياة والزّهَرْ



