الاتجاه ـ متابعات
انطلقت مساء اليوم الجولة الثالثة من المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بتمثيل سياسي رفيع ولقاءات وجهاً لوجه، في محاولة لكسر الجمود ودفع مسار التهدئة بعد أسابيع من التصعيد، غير أن الخلافات الحادة، خصوصاً بشأن ملف الملاحة في مضيق هرمز، لا تزال تعرقل تحقيق اختراق ملموس.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الجولة الجديدة تُعقد بحضور رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، إلى جانب نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
في المقابل، أكد مسؤول رفيع في البيت الأبيض أن المحادثات “متواصلة”، مشيراً إلى أن اللقاءات تُعقد وجهاً لوجه، خلافاً للجولات السابقة التي جرت عبر وسطاء.
بدوره، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني في وقت سابق عقد جولتي تفاوض، لافتاً إلى استمرار تبادل الرسائل بين الوفدين “بأشكال مختلفة” عبر الوسطاء الباكستانيين.
أشارت تقارير إيرانية إلى أن ما وصفته ب”المطالب المبالغ بها” من الجانب الأميركي، خصوصاً بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، تعيق إحراز تقدم في المحادثات.
كما نقلت وكالتا “فارس” و”تسنيم” أن واشنطن طرحت مطالب “غير مقبولة” في ملفات عدة، مؤكّدتين أن الوفد الإيراني متمسك ب”حماية ما تحقق في الميدان”.