وكالات

“ميتا” تتجه إلى كهرباء الفضاء لتشغيل مراكز الذكاء الاصطناعي

الاتجاه ـ متابعات

تتجه شركة ميتا إلى تبنّي مسار تقني غير تقليدي في مجال الطاقة، من خلال خطة تهدف إلى الاعتماد على الكهرباء المولدة من الفضاء لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس حجم التحديات المتزايدة المرتبطة باستهلاك الطاقة في هذا القطاع سريع النمو.

وأعلنت الشركة عن اتفاق مع شركة ناشئة متخصصة في تقنيات الطاقة الفضائية. يهدف إلى توفير قدرة تصل إلى 1 جيجاواط من الطاقة الشمسية التي يتم جمعها خارج الغلاف الجوي للأرض. ثم تحويلها وإرسالها إلى شبكات الطاقة الأرضية. وتعد هذه القدرة الكهربائية بحجم يعادل تقريباً إنتاج مفاعل نووي كامل. ما يعكس ضخامة المشروع وطموحاته المستقبلية.

وبحسب الخطط المعلنة، تسعى الشركة المطورة للتكنولوجيا إلى استخدام أقمار صناعية مزودة بألواح شمسية عالية الكفاءة. تعمل على التقاط أشعة الشمس بشكل مستمر دون انقطاع الليل أو تأثيرات الطقس أو الفصول. وهو ما يمنحها ميزة كبيرة مقارنة بأنظمة الطاقة الشمسية التقليدية على الأرض.

 وتمثل الخطوة جزءاً من موجة إنفاق ضخمة على الذكاء الاصطناعي، إذ تخصص الشركة مئات مليارات الدولارات لتأمين الطاقة والبنية التحتية والقدرة الحاسوبية اللازمة لدعم خططها في مجال الذكاء الاصطناعي، وتأمل أن تزودها “أوفر فيو” بـ”طاقة نظيفة بلا انقطاع”، بحسب ما قاله نات سالستروم، نائب رئيس “ميتا” لشؤون الطاقة والاستدامة، في بيان.

وقد اعتمدت “ميتا” بشكل كثيف على الغاز الطبيعي، الذي يُعتبر نوعاً أكثر استقراراً وموثوقية من الطاقة مقارنةً بمصادر أخرى أكثر مراعاة للبيئة. وتدعم الشركة تطوير 10 محطات كهرباء جديدة تعمل بالغاز لأكبر مجمع لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي لديها، وهو قيد البناء حالياً في منطقة ريفية بولاية لويزيانا.

تسعى “أوفر فيو”، ومقرها في شمال ولاية فرجينيا، إلى الاستفادة من فكرة أن الشمس لا تغرب في الفضاء، وحال نجاح جهودها الرامية إلى جمع الطاقة المستمرة وإرسالها إلى أجهزة الاستقبال على كوكب الأرض، فقد تقدم حلاً في مجال الطاقة النظيفة يتجنب قيود ألواح الطاقة الشمسية على الأرض، إذ يتفاوت أداؤها بناءً على الطقس، والوقت من اليوم، وفصول السنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com