الناس بميزان العدل

في موازين القوى والضعف كلنا يتفق انه (متى رجحت إحدى كفتي الميزان فهناك شيء ما قد غلى ثمنه وزادت قيمته لذا رجحت كفته) يحدث ذلك كثيرا في موازيين التجارة(البيع والشراء) ولكن هناك أمر مختلف كليا يتعلق بميزان العدالة الاجتماعية والقضائية والقانونية هنا لابد أن تكون كفتي الميزان ثابتة يتساوى الناس عليها في حقوقهم لا ترجح إحدى الكتفين لثقل ومكانة من هم عليها .
يجب أن يكون الناس سواسية أما العدالة وتطبيق القانون وقد قال الله تعالى
{وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ * أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ * وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ} .
ولنعلم جميعا انه متى رجحت كفة على أختها ضاعت العدالة وإذا ضاعت العدالة ضاع الحق ومتى ضاع الحق انعدم الأمن واذا انعدم الأمن ساد الخوف.
ولا شيء يؤلم اكثر من ضياع الحق وذهاب الأمانة.
لذا اجعلوا ميزان العدالة نصب اعينكم زنوا فيه ما شئتم وكما تشاؤون وإياكم أن ترجح كفة على كفة.
تقوموا ما استطعتم فرب حق ضاع دهرا ظهر بميزان عدلكم.
بقلم دلال الزهراني




ماشاءلله تبارك الله مقالة رائعة دلال كعادتك دائما
مقال رائع كعادتك دلال ❤️