مقهى القوافل الثقافي ..خروج عن النص!!

بصراحة عندما قرأت عن هذه القوافل ضحكتُ ملء في وكدت أستلقي على ظهري من شدة بوارج العنوان !!
والمهم لملمتٌ بعضي فركتُ عيني جيدا تسللتْ أصابعي بين فروة رأسي ثم هززته بقوة حتى فقتُ من سكرة ضحكي وأعدتُ قراءة العنوان مرات ومرات ( فنون القَرى تؤسس مقهى القوافل الثقافي بنادي العين بالاطاولة )
وتبدل كل شيء أمامي بدءا من العنوان حتى متن الخبر الذي نشرته صحيفة زهران مشكورة فعلا هناك حراكٌ ثقافي بباحتي هناك رجالٌ يؤسسون لمعنى مختلف طالما تبادر إلى إذهاننا عندما نسمع أو نقرأ خبرا عن ناد رياضي أو حتى نشاهد برنامجا مثيرا يتعلق بالرياضة وعلى وجه الخصوص لعبة كرة القدم هذا المعنى ينصب عن هذه النوادي جلٌها على الأقل تهتم بالدرجة الأولى بالألعاب الرياضية وتهمل باقي المجالات الثقافية والاجتماعية وربما لأنها تأتي تالية بعد الرياضي من على أسقف بنايات تلك الأندية وإن أقامت أمسية مثلا تكتفي بالداعية وهذا حسن بلا شك في السنة !
إن نادي العين بالأطاولة سنٌ سنة حسنة من وجهة نظري في تكريس مفهوم الثقافة في نفوس أجيالنا فما أجمل أن يقترن بناء الأجسام بتغذية العقول فهما توأمان لا ينفصلان عن بعضهما حتى وإن إستعانوا بالدكتور الربيعة !
أو كما قال بحتري الباحة في قصيدة التي يشكو فيها الفقر الملازم للشعراء ومنها:
التوأمان الشعر والفقر
سران لا يخفيهما سر
سهمان فتاكان ما اجتمعا
إلا تمزق منهما الصبر
قاما على أنقاض مملكة
من بهجتي وتسامق العسر
سجني وسجاني هما وأنا
طير يكبل شدوه القهر
وأرجو في ختامي مقالي أن ينتبه القائمون على هذا المقهى الثقافي أن لا يكونوا مقلدين بل يبدأو من جديد لا نريد تكرارا مملا في الأسماء بل إبداعا في كل شيء على مستوى الفعاليات
وأدعو للإخوة محمد سعيد الزهراني رئيسا و مسفر العدواني نائبا للرئيس و أحمد راشد مقررا وعضوية كل من غرم الله المرشد وعبدالعزيز الزهراني و عبدالله هطيل الزهراني كل التوفيق لمقهى القوافل الثقافي هو خروج عن النص لكنه على طريق الإبداع يستمر.
بقلم /الأديب علي بن حسين الزهراني




جميل نقد بناء وموفقين