من اليمن الشاعر ياسين البكالي : نادي الباحة تأتي بوادره دائما بكل ما يثلج الصدر

ياسين البكالي شاعر وقاص يمني من مواليد محافظة ريمة في العام 1977 درس الفلسفة بجامعة صنعاء و تخرج منها في العام 2000 ، ضمن الشعراء العرب المشاركين في ملتقى الشعراء العرب المشاركين في امسيات نادي الباحة الادبي المخصصة لدفاع عن الحملة المسيئة للنبي الكريم بعنوان ( الا رسول الله ) وأجرت “أنباء الباحة” حوار خاص مع الشاعر البكالي صوتاً وحرف فصحي من اليمن السعيد يرسل صلاته وسلامه وحبه الى النبي الكريم في مهرجان #الا_رسول_الله_بادبي_الباحة
1/ صف لنا شعورك حول هذا التجمع الادبي الذي يقيمه نادي الباحة الادبي ؟
**مهرجان الا رسول الله هذا العام مهرجان أتى في لحظة وجوديه فارقة يعكس بحميميةٍ وصدقٍ روحي تفاعل ارواح كونية صادقة المشاعر مع سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ، ونادي الباحة للأمانة تأتي بوادره دائما بكل ما يثلج الصدر ويمتّع الوجدان ويغسل القلوب التي انهكها الوجع وذلك ما عودنا عليه دائماً ، ولعل انعكاس اللحظة المحمدية على تفاصيلنا هو الذي انتج هذا المهرجان الذي نحسد فيه من نالوا شرف السبق في الوصول الى هذه الفكره المتساميه حد الامساك بالضوء. فشكراً جزيلاً للقادمين من ملكوت النجوى ليقرأوا السلام على رسول السلام.
2/ برأيك هل الرأي الثقافي بالشعر يكون له اثر وصدى واسع ؟
**بالتأكيد له اثر وصدى لأن الشعر هو روح الثقافه وفتاها المشاغب، ولكن الصدى والاثر حاليا لا بد له من شروط موضوعيه ليكون ذا جدوى في مسألة التأثير، والامر يتعلق بوعي المشتغلين على هذا الخط الجماهيري وطريقة ايصالهم للشعر للذائقة المجتمعية.
3/ هل الملتقيات والمهرجان التي تحمل شعارات مثل (مهرجان ادبي الباحة) تعتبر فقط ارضاء لذات ونشاط يسجل فقط لصالح الجهة والروابط الادبية ، ام فعلاً يصل الى الطرف الاخر ؟
**الفكرة الاولى للحياة كانت في الفردوس ومسألة ارضاء الذات مسألة معقده في اسقاطاتها على الواقع الفعلي لما هو كائن، ولكن دعني اقول لك ان جمال الفكره وحسن المقصد كفيلان للدخول على البنى الاجتماعيه واحداث الاثر ومسألة سعة وحجم الانتشار والتأثير مسألة تتعلق بحيثيات وجوديه كثيره منها درجة الوعي والاهتمام بالاعمال الثقافية، والحق اني شاركت في الكثير من الفعاليات والمهرجانات العربيه والوطنيه وخلصت الى نتيجه هي ان ما ينفع الناس يبقى واما الزبد فيذهب جفاء ومثل مهرجان الباحه الموسوم بـ”الا رسول الله” في شرف الاسم ما ينسيك اي اخفاقات عربية.
قبلةٌ في مقام الذهول
____
هذي يدي مُدّتْ فمُدِّ يديكَا
لأوزّعَ القُبلاتِ في كفّيكَا
يا سيدي وإلى فؤادِكَ مُدِّ لي
جِسراً من الكلماتِ كي آتيكَا
يا سيدي، وأحُسُّ أنكَ في دمي
نهرٌ وأني صرتُ أجري فيكَا
سبحانَه مَن جاءَ بي وعلى فمي
ألقى سلامَ العاشِقينَ عليكَا
هذا حبيبُكَ يا فؤادي ذُبْ به
وابْشِرْ فقلبُ الكونِ صارَ لديكَا
قلبي، صلاةُ الشُكر، روضةُ أحمدٍ
أمَّتْ بنا البُشرى إلى عينيكَا
فتَكَشّفَ المجنونُ في لُغتي التي
هبَّتْ تُصافِحُ كل مَن يأتِيكَا
طه.. ويبتسمُ الزمانُ بجانبي
وكأنه مثلي يحِنُّ إليكَا
الإبتسامةُ دمعةٌ سقطتْ على
روحِي فخرَّتْ بي إلى قدميكَا
آنَسْتُ باسمِكَ يا حبيبُ قصيدتي
فأتَتْكَ يهتِف حرفُها لبّيكَا
**
ياسين البكالي




