الأولى

مجلس المندق.. فتلك مصيبة!!

[JUSTIFY] مع مطلع الاجازة الصيفية تعود عين المواطن لتجهيزات المدن للسائحين وزائريها، وتتوالى الانتقادات البناءة ومنها غير ذلك، والتي من المؤكد وان اختلفت العبارات الا انها متفقه لأن تكون تلك المدن وفق تطلعات قاطنيها ويستقبلوا زائريهم والسائحين.
وتأتي منطقة الباحة ضمن المناطق التي تكتظ من السائحين المتسابقين لأجوائها الجميلة، وتتعدد القراءات للزائرين ما بين معجب بما وصلت إليه المنطقة وما كانت عليه من قبل، واخر يريدها أن تبقى على ما هي عليه ولا تصلها يد التطور وإلغاء حضارتها التاريخية بل اقول انه لابد أن تلزم هيئة السياحة والتراث الوطني بعدم التعدي على ذلك التاريخ المفتوح والحضارة العريقة فإن رأيت جبالها الخضراء وبناء حصونها العظيمة فكل ذلك وغيرها هي بمثابة متاحف مفتوحة يتوجب المحافظة عليها.
وليس ببعيد عن تلك المطالبة بالمحافظة على المتاحف المفتوحة يصل بنا المسير بما هو ضمنها ومتكامل لها، وهي الطرق وهو ما جاء في اجتماع مجلس محافظة المندق الرابع من مناقشة طرق المحافظة من منطقة أ إلى منطقة ب وداخل القرى، وهو نقاش قد أُشبع لدى عامة أهالي المندق، وكنا قد ألتمسنا العذر إلى المحافظة ومجلسها وبلديتها نظير التغير الذي طراء نتيجة الحفريات اللازمة من مشاريع الصرف الصحي والمياة والكهرباء، وانتهى كل ذلك في غالبه من الطريق الرئيسي إلى قراها ونترقب متى ستتم إعادة سفلتة الطريق والطرق الداخلية للقرى التي يصل بعضها إلى قرابة أكثر من 20 سنة ولم تتم إعادة سفلتتها.
هنا يأتي الاستغراب من توقيت اجتماع المجلس هذا أولاً وما تم مناقشته فقط! خصوصاً فيما يتعلق بالطرق وهذا ثانياً فتلك مصيبة! وما يتم من قرارات إن تمت الموافقة عليها في مطلع الصيفية وهذا ثالثاً فالمصيبة أعظمُ.
إذ أتت الاجازة الصيفية وبدأ الازدحام على غير ما كنت عليه طوال السنة، وتعدد تذمر الناس من توقيت تنفيذ المشاريع، فأين المجلس وملحقاته من تنفيذ مشاريعهم طوال السنة وقبل الاجازة السنوية؟! حيث الوقت المتسع لزمن انتهاء المشاريع وقلة الحركة المرورية في أماكن تنفيذ تلك المشاريع، إذ معداتها وحركتها تخلف اختناقاً للحركة والأكثر من ذلك إن كانت داخل القرى التي تضيق بها المداخل، فهلا تمت إعادة جدول أعمال المجلس خاصة بالصيفية ليكون متابعاً لما نفذه طوال السنة؟ وليس منفذا في الصيفية برؤية “ها نحن نعمل من أجلكم فأصبروا “.

أ. سعيد الكناني
[/JUSTIFY]

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. اللوم يرجع لإماراة منطقة الباحة والمحافظات وكذلك الجهات التنفيذية والرقابية 
    لا يوجد هناك متابعة للمشاريع التي رصدت لها ميزانية بل يترك كل شيئ على حاله وهذا ما جعل منطقة الباحة في ذيل القائمة للأسف.

  2. قرية الحوية من قرى دوس لها اكثر من عشر سنوات ولم تعاد سفلتتها للأسف لامجيب فكثير من الطرق الداخليه لم يعد بها اسفلت ومعانات الاهالي لامجيب لها .
    لو تتفضل انت او احد الاخوان وتنضرون بحال قرية الحويه وتعدون تقرير وتنشرونة بصحيفة زهران نكون لكم من الشاكرين ..

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com