إنهيار مقهى القوافل

[JUSTIFY]تابعنا بشغف وانبهار احتفالية تدشين مقهى القوافل اﻷدبي بمحافظة القرى.
حدث ذلك المشهد المهيب في حضور شرفي كبير من مسؤولي ورموز ومثقفي المنطقة.
طغى الفرح على محيا المشتغلين والمهتمين بالشأن الثقافي واﻷدبي من أبناء المحافظة خصوصا والمنطقة عموما، وتلك الحالة الفرائحية واﻹبتهاج الغامر هي نتاج طبيعي لعطش إنسان المكان لمثل هذه التظاهرة.
ولا شك أن مثل هذه المشاريع ستحدث اختلافا رائعا وإيجابيا في المجتمع، وستقود الحراك الفكري والثقافي إلى السماء، وستكون حاضنا للشباب والمثقفين، وموجها للعقول نحو فكر ووعي جديد وفق القيم اﻷخلاقية النبيلة، والمعتقدات اﻹسلامية السمحة، وستكون منزلا يأوي إليه النشء ومحبرة للأقلام الخلاقة، خاصة وأن المحافظة ممتلئة بقامات فكرية ترغب في أن تعطي لأبناء المحافظة كما أعطت لكل الوطن.
وبعد أن تم إيقاد الشعلة توقدت معها العواطف والمشاعر، واتسع أمام البصر أفق المكان، وتشيدت داخل النفوس أبنية الجمال، وبدأت اللجان على بركة الله في إعداد البرامج والفعاليات للقاءات واﻷمسيات الثقافية واﻷدبية، وأصبح الكل ينتظر لحظات المتع القادمة…
و فجأة أنهار البناء، وتكسر زجاج المحابر، وخيم الحزن، وتحولت فسحة اﻷمل إلى ألم!!.
آخر قطرة..
ويبقى السؤال؛
مالذي حدث؟!.
كتب / أ.محمد جبران
[/JUSTIFY]




طيب لماذا هل للنادي الأدبي دور في الاغلاق