الأديب حسن الزهراني يهدي امير الباحة رؤية الباحة 2030

لم يتوانى ابناء منطقة الباحة المخلصين في توجيه رسائلهم المكتوبة الى سمو امير منطقة الباحة الامير حسام آل سعود لتهنئته اولاً واهدائه وافراً من المشكلات المعقدة. على غير الغرار وبدوره المجتمعي ادلى مدير النادي الادبي بمنطقة الباحة الاديب حسن الزهراني بطموحاته المثقفة لمنطقة الباحة وفق رؤية 2030 الذي تمضي لها الخطط الاقتصادية والمجتمعية البنائة.
وفي هيكلة مبسطة قدمها الشاعر حسن الزهراني في تقرير مفصل خلال لقائه مع ” انباء الباحة” والذي استفاض من خلاله بالعديد من الطموحات التي اشار لها ولديه الرؤية الكافية بتكافل الجهود على تحقيقها متى ماطلب منه .
عولمة السياحة في الباحة.
إن منطقة الباحة يا صاحب السمو جوهرة الجنوب :
جمال طبيعة
وسحر أجواء
وتنوع تضاريس
كل هذا يجعلني أطمح إلى أن تكون مدينة (سياحية عالمية) ما دامت هذه المقومات بها وقائدها رجل الاقتصاد الماهر الذي سيستثمر كل تفاصيل الطبيعة المذهلة هنا لخلق مواطن جذب للسياح ولرجال الأعمال وبالتأكيد عندما تفتح الباحة (عالميا سياحة وترفيها) فإن هذا سيكون له مردوده الكبير على الجميع من حراك متنوع وفرص عمل لإبنائها وغير ذلك ويصحب كل هذا حملة إعلامية مدروسة ومكثفة وشاملة.
هنا ياسمو الأمير متنزهات وغابات وسدود اجتهد سمو الأمير مشاري بن سعود ليجعل منها مناطق جذب ولن أنسى جهود وكيل الإمارة (د.حامد الشمري )رجل الجودة والإخلاص الذي كان يعمل معنا كواحد منا بحرصه ووطنيته وخبرته
وكذلك أمين منطقة الباحة السابق المهندس (محمد المجلي) وقد تم بحمد الله إنجاز الكثير وبقي الكثير أيضا وتهيئة هذه الأماكن للسائح لا تحتاج كثير جهد فالمياة التي في السدود مهيئة للألعاب المائية والنوافير والأضواء الملونة والشلالات الاصطناعية من الجبال المحيطة
والتهيئة التامة للجلسات المحيطة والخدمات الجاذبة للمقيم وللمصطاف
كما أن الغابات تحتاج لمثل هذا من شلالات اصطناعية وغيرها مماذكرت
هذا العمل السريع يمكن تنفيذه خلال هذا العام والاستمرار فيه وتطويره للأعوام المقبلة وسيتولد أفكار كهذه وأجمل مع مرور الأيام مع الاستفادة من الخبرات السياحية العالمية.
أما (مشروع عولمة الباحة ) سياحيا فيمكن أن يستفاد من كل جزء من المنطقة بداية بالمناطق الرملية شرق المنطقة بما يناسبها من استثمارات سياحية وصناعية ورياضية وغيرها ومرورا بالمرتفعات المهيئة لعدة أغراض مثل التسلق والطيران الشراعي والتلفريك والشلالات الكبرى
ونهاية بالسهول التهامية الجاذبة
وعندما أذكر تهامة فلن أنسى(جبل شدا) أعجوبة الطبيعة التي أتمنى أن تكون في صلب اهتمام سموكم فهذا الجبل حافل بالتاريخ والجمال والزراعة ولو لم يكن إلا هو لكان من وسائل الجذب للسائح العالمي
وكذلك قرية ذي عين التى طال انتظارنا لإعادة ترميمها وتأهليها للزائرين والسياح.
مطار العقيق.
منذ أكثر من أربع سنوات
يا سمو الأمير جلس إلى جواري في الطائرة أحد المهندسين وأخبرني أنه جاء إلى الباحة مع شركة لتوسعة كبيرة لمطارها وإلى هذه اللحظة لم نشهد شيئا من هذه التوسعة
إذا أردنا مدينة سياحية عالمية فلا بد من مطار دولي وبما أن المشروع قيد الدراسة فإن هذا سيكون سهلاً وسريعاً ولن يصعب على سموكم مثل هذا المشروع الوطني الكبير.
الزراعة
قبل الحديث عن الزراعة يا سمو الأمير سنتحدث عن كمية الأمطار التي تهطل على الباحة سراة وتهامة وبادية وتذهب هدراً وأعتقد أن السدود ليست كافيه بل يجب أن يكون هناك (خزن استراتيجي) في مصبات الأودية وهذا سيكفينا بقدرة الله على ألاّ نشكو يوما ما من قلة الماء ولو كنا مسرفين فكمية الأمطار هنا مذهلة.
وعند عودتنا للحديث عن الزراعة فإن الباحة كانت سلة غذاء الشطر الغربي من المملكة (الطائف. مكة .جدة. المدينة) بل كان الفائض من محاصيلها يصدر إلى خارج الجزيرة العربية، وبجودة عالية حبوباً وفواكة .. وتلك المزارع مازالت قائمة على حالها هجرها أهلها لقلة الماء والعمل في وظائفهم الحكومية وهذا يا سمو الأمير يحتاج منكم (ثورة زراعية) تغير وجه المملكة بأسرها وسيعود أهل المزارع إليها أمام الإغراء المادي والجمالي والإعلامي وإشراك رجال الأعمال في هذا المجال وقد بدأ رجل الأعمال الشيخ سعيد العنقري (بكرسي الزيتون) في جامعة الباحة
ولا يخفى على الجميع أن هذا سيزيد من جمال الطبيعة ويحرك الأسواق ويوفر فرص عمل كبيرة للشباب .
وقد نجحت زراعة الزيتون هنا بشكل ملفت ناهيك عن اللوز الذي يعد ناجحا بكل المقاييس في المنطقة ، فضلا عن عدد كبير من الأشجار التي تتميز بها منطقة الباحة ولن يطول الأمر حتى نرى مهرجان اللوز والزيتون وغيرها من المهرجانات أسوة بالمهرجانات الناجحة للرمان والموز والعسل.
وسأعرج هنا على محافظة العقيق وإنتاج التمور حيث أهملت تماما بعد أن كانت من أكثر ما يمد المنطقة بالتمور علاوة على جمال النخيل وتأثيره في المناخ .
ولن أبرح الحديث عن الزراعة دون أن أشير إلى أن بمنطقة الباحة كنزا لم يكتشف بعد من (النباتات العطرية) التي ستجعل من الباحة مدينة العطر الكبرى .
الفنادق :
إن أكبر وسائل جذب السياح السكن المريح والراقي
ولا يليق بمنطقة مثل منطقة الباحة بسمعتها الجمالية أن لا يكون فيها فنادق عالمية كبيرة وفارهة تستوعب العدد الذي يفد إلى المنطقة فكل الفنادق التي هنا لا تفي بربع الاحتياج .. وإذا أردنا أن يأتي المستثمر لإقامة فندق أو أكثر فلا بد ياسمو الأمير من الإسهام معه من الجهات الخدمية لتسهيل ما يحتاج إليه وإعطائه كل ما يعينه والتنازل عن كثير من الاشتراطات المنفرة والمجحفة ليس في مدينة الباحة فحسب بل في كل المحافظات .
المشاريع المتعثرة :
وهي أكثر من أن تحصى هنا ياسمو الأمير ..
فدائري الباحة
وكبري مستشفى الملك
وطريق القرى – المطار
وطريق الباحة – المطار
وطريق بلجرشي – المطار
وكبري مدخل بلجرشي الشمالي وبني كبير
ودائري بلجرشي
وطريق المخواة – قلوة – دوقة
وإزدواج طريق الباحة – المخواة مرورا بعقبة الباحة
وطريق الرياض – العقيق
[COLOR=#0008ff]وعند الحديث عن ربط السراة بتهامة سنجد ياسمو الأمير من المتعثرات :
[/COLOR]عقبة ذي منعا
وعقبة الملك خالد
وعقبة حزنة
وعقبة الأبناء.
وهناك أيضا ياسمو الأمير طرق هامة بحاجة إلى ازدواجها لأهميتها وكثرة حوادثها ومنها:
طريق الباحة – المندق
طريق القرى – المندق
طريق الغانم الذي يربط بين طريق الباحة الطائف وطريق العقيق
وهناك ياسمو الأمير الكثير من المشاريع المتعثرة في مجال الصحة من مستشفيات ومراكز رعاية
وكذلك التعليم والإسكان وغيرها ستراها بأم عينك حين تزور المحافظات ولن يغيب عن سموكم الكريم أن تطلب من كل محافظ ورئيس مركز تقريرا مفصلا عن محافظته ما أنجز وماتعثر
وكذلك طلبات مشايخ القبائل ومعرفي القرى
وكذلك الاستماع إلى الطموحات الكبيرة من الأهالي في المشاريع التنموية في مجلسكم الأسبوعي العامر .
[COLOR=#0008ff]* ضعف الاتصالات :
[/COLOR]
وهذه ياسمو الأمير معضلتنا الكبرى التى لم تُحلّ ويشكو منها الجميع في كل جزء من منطقة الباحة وهي كما تعلم من أكبر العوامل المنفرة للسائح وأيضا لأبناء المنطقة المقيمين خارجها حتى أصبحت المنطقة محل السخرية والتندر في هذا المجال.
[COLOR=#0008ff]*جامعة الباحة :
[/COLOR]الجامعة منارة علمية ثقافية أدبية اجتماعية ولم تعد قاعات درس فحسب ولن ننكر ما قدمته جامعة الباحة غير أن المؤمل منها في ظل وجودكم ياسمو الأمير كبير جداً وفق الرؤية المباركة .
ولنا أمل في استكمال مشروع المدينة الجامعية ومباني كليات المحافظات
كما أن محافظة القرى هي (المحافظة الوحيدة الخالية من وجود فرع للجامعة بها ) ولا نعلم لهذا سببا.
[COLOR=#0008ff]* الباحة الثقافية:
[/COLOR] اجتهدنا ياسمو الأمير في نادي الباحة الأدبي الثقافي وجمعية الثقافة والفنون بالباحة في أن نجعل من الباحة قبلة ثقافية وأدبية بما حققناه من منجزات كبيرة بحمد الله ومع هذا فلن ندعي الكمال ومازال لدينا طموحات كبيرة في مواصلة الإنجازات وتطويرها وأن يكون لنا في كل محافظة لجنة ثقافية لكن دعم وزارة الثقافة و الإعلام يقف عائقا أمام هذه الطموحات ولولا أن رجل الأعمال الشيخ (سعيد العنقري) تبرع لنا بإكمال مبنى النادي الذي سيشرفنا سموكم وتشرفون المثقفين بافتتاحه قريبا بإذن الله لما أنجز .
كما أن الجمعية مازالت في مبنى مستأجر لايفي بمطلبات نشاطاتها المتنوعة
[COLOR=#0008ff]* الجانب الرياضي:
[/COLOR]استبشر أهالي الباحة بالإستاد الرياضي العالمي وتم اختيار الأرض التي سيقام عليها ولكنه للأسف لم ير النور حتى اللحظة
كما أن مباني الأندية الرياضية مازالت متعثرة
الحجاز ببلجرشي
والعين بالقرى
والباحة بالباحة
وكذلك الحال في الشق التهامي.
[COLOR=#0008ff]* مداخل المنطقة :
[/COLOR]وهذا ياسمو الأمير مشروع جمالي يجعل من يفد إلى المنطقة من جهاتها الأربع يشعر أنه وافد على منطقة مختلفة بفنها وجمالها فمبدعو الفن التشكيلي والشعراء والفوتغرافيون والنحاتون في الباحة كثر فما أجمل أن يشكل الشعر والفن لوحات جمالية آسرة تخرج بشكل فني هندسي بديع .
[COLOR=#0008ff]* مشكلات الأراضي :
[/COLOR]كان آخر ماقاله سمو الأمير مشاري وهو يودع الباحة أن أهلها من أطيب الناس وأنهم كرماء مسالمون ولم يجد هنا مشكلات كبيرة سوى مشكلات النزاع على الأراضي وهنا سأوضح السبب في هذا فالمواطن هنا يعتبر الأرض جزءاً من العرض وقد يضحي بروحه من أجل شبر منها أو ساقيه تؤدي إليها وكل ما أتمناه من سموكم أن يُبحث هذا الأمر لأن المواطن هنا ورث هذه الأراضي أبا عن جد ويعتبر التفريط بما ورث عارا كبيرا وكلنا أمل في سموكم أن تسهل قضية حجج الاستحكام لكل أصحاب الأراضي الموروثة بصورة استثنائية، والتي يستغرق استخراجها من المحاكم زمنا طويلا يزيد على عشرة أعوام في الغالب . ولن أنسى أن أشير هنا إلى أن معظم محاكم المحافظات خاليه من القضاة إلا ما ندر ومعاملات الناس شبه معطلة وسأستشهد (بمحكمة القرى) القريبة مني .
[COLOR=#0008ff]ودعني في الختام أطلب من سموكم الكريم عملا إنسانيا ألا وهو الحدّ من مظاهر البذخ في الأعراس والمناسبات وقد بدأ سموكم بداية خير توحي بوعي وتواضع وإنسانية حين قلت : (حولوا جميع مصاريف استقبالي للجمعيات الخيرية )
فليتك تدعو الناس هنا إلى هذا السلوك الراقي .[/COLOR]
[/JUSTIFY]




انا مع كل ما ذكر مقال مميز الا ان لي وجهة نظر من ناحية المطار فأقترح ان يكون المطار المدني في تهامه افضل من كل النواحي اما مطار العقيق الحالي فأتمنى ان يصبح مطار خاص وايضا عسكري ، ايضا لما يتحدث الكاتب عن الساحل البحري وعن رؤية الامير مشاري بخصوص المنفذ البحري للباحه ، شكرا لكم
الأستاذ الأديب / حسن الزهراني …أحيي فيك هذا العطاء وهذه الروح الجميلة وهذا الوفاء لمنطقتك …. وهذا ما ينبغي عمله لخدمة منطقة الباحة من أبناءها لتقديم الرؤية التي ينتظرها أبناءها وأحفادها والشايب الذي منحني على العصاة.
لقد وفقت كثيرا في سعيك لوضع احتياجات المنطقة بين يدي سموه الكريم الذي يبادلنا الحب ونحن نبادله الحب والولاء لمليكنا وأسرة آل سعود ..فأنت لم تطلب أمور مادية ولم تستجدي أحدا لمصلحة شخصية كما يفعل البعض …فقد أثبت أن الشياخة ليست في المسمى عن طريق الوراثة حتى وإن كان أمي بل الشياخة هي من يتولى خدمة منطقته وأهله وربعه دون تمييز أو عنصرية …نعم هكذا الرجال وهذاه تكون الشهامة والإقدام وعدم الانتظار ممن لا يلقي بالا لقبيلته لأنه لا يستشعر عظم المسؤولية فتعود على السير على خطى من سبقه ولن ولم يكلف نفسه ليصلح الأمور بين ذات البين بل يسعى الى إشعالها لأمور لا نعلمها نحن الله يعلمها ..ويستخدم نظرية فرق تسد ونسي أو تناسى إننا في الألفية الثالثة واصبحت الأمور تقاس بعامل السرعة لا بالزمن وليس الإنكفاء وعدم الظهور في الأوقات الحرجة ليثبت إنه أهلا لذلك …هذا ما كنا ننتظره من مشايخنا الكرام لتبني مثل هكذا رؤية لكن الكل أخفق وأهمل هذا الجانب واعتمد على سياسة أنا والا الطوفان من بعدي ..والأنا هنا يحبذها البعض وينتقد من يقدم مشروع متكاما كهذا والله يعينك يا أخ حسن الزهراني لا يجيك بع المشايخ ويقول لك أنت سحبت البساط من تحت رجلي وكأنه مجهز الرؤية قبل العزيمة….تحياتي لك ولكل رجل شجاع وجريئ من أمثالك.