الأولى
المندق تشهد أزمة مياة وسوق سوداء لـلصهاريج

تشهد محافظة المندق من قبل شهر رمضان أزمة مياه بعد توقف وضعف في الضخ لبعض الأحياء والقرى والمراكز التابعة للمحافظة عبر الشبكة لأكثر من 15 يوماً وأكثر، ووصل انتظار صهاريج النقل إلى المنازل احياناً الى يومين، الأمر الذي فتح المجال أمام ازدهار السوق السوداء ليصل سعر الصهريج الى أضعاف السعر الحقيقي نظرا لحاجة الأهالي الماسة للمياه، بدلا من الانتظار أياما.
وقال مواطنون لـ ” أنباء الباحة ” يفترض أن تضخ المياه حسب الجدولة لكل القرى والمراكز، لكن الشركة أخفقت في ذلك؛ ما دفع الأهالي إلى جلب مياه عبر صهاريج تباع بأكثر من سعرها الحقيقي، إضافة إلى الزحام الشديد الذي نواجهه في محطة الأشياب وتسجيل الأسماء وصل الى عدد خمس صفحات وانتظار قد يصل يومين حتى يصلنا صهريج الماء.
وطالب المواطنون شركة المياه بمعالجة المشكلة التي تعرقل ضخ المياه في مواعيدها المحددة، وإصلاح العطل باسرع وقت ممكن مؤكدين أنهم ملوا من الوعود البراقة لحل مشكلة المياه في المحافظة والمراكز التابعة خصوصاً في هذه الأيام تشهد المحافظة توافد المصيفين والزوار .
https://twitter.com/akazmary/status/1270331457827979264?s=20
اوجه نداء عاجل لمدير فرع المياه بالباحه للنظر بروح المسؤليه في قلة المياه التى تصل الى المندق هذه الايام مع قدوم المصطافين
العديد من ابناء المحافظه اللذين تفاجئو بانعدام المياه وقلت الوايتات.@albahatody @nwc_media
@albahaInfo #الباحة #المندق https://t.co/pHKl2f6swC— علي معيض الزهراني (@alimeed204) June 8, 2020




هل هذه الأزمة مفتعلة حتى يستفيد منها أصحاب الوايتات ؟
لماذا لاتضخ المياه الى المنازل بشكل مستمر جالسين ندفع فواتير بالفاضي!!!!
كيف يتجرأ متحدث شركه المياه الوطنيه بالقول انه لايوجد ازمه!! الا يراى الوضع الذي نعيشه او انه لايوجد قيمه لمُعانه السكان اين المسؤولين في هذا القطاع ؟
رد المتحدث الرسمي يُكذب واقعنا الذي نعانيه بسب اما اهمال او عدم علم لدى الشركه
االمفروض يستدعى
حسبنا الله ونعم الوكيل
بدل ما تنزل إلى الميدان
وتتأكد
تعودت مصلحة مياه محافظة المندق على قطع المياه كلي أو شبه كلي في الاشهر الحرم من كل عام ناسين او متناسين أن هذه السنة وبسبب جائحة كورونا لن يكون هناك حج ولهذا بطلت تلك الأعذار الواهية التي كنتم تستخدمونها كسيف مسلط على رقاب المواطنين ،
الناس تشكوا من ازمة شح مياه ويطلع المتحدث الرسمي لمصلحة المياة بالنفي فهل نكذب المواطنين ونصدق شخص لا يعترف بالمشكلة بل ويحاول تكذيب المواطنين فمن المستفيد يا ترى ؟
اتمنى من معالي وزير الكهرباء والمياه التحقيق في ما آلت اليه الأمور التي اصبحت ترق الجميع في هذا الوقت الحساس الذي جعلنا نقف امام هذه المكاتب نستجدي من لا يقيم لنا وزن فهل هو سوق وايتات ومع ذلك ندفع الفواتير أم انه الموت البطيء الذي اختاره لنا المتحدث الرسمي؟
مدير فرع وزارة المياه بمدينة ( يقول ان لا يوجد ازمه في المياه )ونحن لنا اكثر من شهر نعاني من انقطاع في المياه بشكل مستمر ونطلب من مدير فرع المياه بنزول وتاكد من صحة هذا الكلام وحيث اننا ندفع فواتير ولا نستفيد من الخدمة
هل هذه الازمه بفعل فاعل ام انها مشكلة ليس لها حلها !!!!!!!!!