لمحات عن المسرح في الباحة

جمعان الكرت
عندما نتتبع مسيرة المسرح نلحظ أن هناك اجتهادات فردية أو شبه جمعية تحاول قدح زناد العمل المسرحي وبهذا العمل الاجتهادي لا يمكن تعميمه على الساحة الثقافية، لذا نحتاج إلى عمل منظم يقوم على التخطيط الجيد، فضلاً عن ضرورة مشاركة الجامعات ليس بأعمال مسرحية هزيلة، بل بتخصيص أقسام ضمن الكليات الأدبية أو الإعلامية، فالمسرح لا يقل شأنا وأهمية عن الإعلام، أو أي قسم أدبي آخر، وحين وُصِف بأنه “أبو الفنون” أو المقولة الشهيرة لشكسبير “اعطني مسرحا وخبزا أعطيك شعبا عظيماً”، فإن ذلك يتوافق مع منطق الحياة، فالمسرح يؤثر في ثقافة جميع شرائح المجتمع بل يُعتبر الكتاب المفتوح والمشوق والمؤثر.
لذا نتفق أن للمسرح قيمته الفكرية والثقافية وتأثيره الفاعل في المجتمعات لذا يستحق أن يكون “أبو الفنون” وحين يحتفي العالم بأسره بالمسرح فإن ذلك يعطي دلالة على ضرورة استثمار هذا الرافد الثقافي فيما يخدم الفكر البشري،
وهنا نبارك للنادي الأدبي بمنطقة الباحة بادرته المتميزة في إكمال المربع الذهبي بتنظيم ملتقى المسرح شاملا دورات تدريبية وورش عمل ولقاءات وعروض مسرحية افتراضية وتكريم الذين خدموا المسرح تأليفا وإخراجا واهتماما
ومع هذا الحدث الثقافي لمعت في ذاكرتي بعض الأعمال المسرحية في مدينة الباحة، حيث أن مدارس المرحلتين المتوسطة والثانوية حملت لواء هذا الفن الجميل بحسب الامكانات المتاحة وقدرات القائمين من مديرين ومعلمين ليتميز معهد الباحة العلمي بأعماله المسرحية ليقدم طلابه مسرحيات تاريخية واجتماعية متنوعة وكذلك المعهد الثانوي ، وأذكر حتى التفاصيل الصغيرة لمسرحية عُرضت عام 1394هـ تحت عنوان (جابر عثرات الكرام) قدمها طلاب ثانوية السروات وقد اتكأت على المنهج المسرحي تأليفا وإخراجا وسيناريو وإضاءة ولربما يعود لاستيعاب مؤلف ومخرج العمل ( وهو معلم بذات المدرسة) الخطوات السليمة لهذا الفن لتظل تلك المسرحية حديث المجتمع آنذاك،
المسرح المدرسي هو الأسبق في المنطقة عبر المهرجانات الختامية وكان يقوم عليه معلمون عرب تناولوا في مسرحياتهم قضايا العرب وقضايا المجتمع، وقد ساهم المسرحي الأستاذ محمد ربيع في عام 1397 بمسرحية تاجر البندقية التي أعدها د.اسماعيل الغسال عن الأصل الشكسبيري وعرضها طلاب متوسطة بني سار على مسرح متوسطة التوفيق خلال حفل المنطقة الختامي.
كما قدم لمسرح معهد المعلمين مسرحيات منها : لقافة (عن قصة سر الحقيبة) لرستم كيلاني. ومسرحية الحمار مات لإبراهيم العوادلي(مدرس عربي في المعهد)
ليواصل مسيرته في هذا الفن الجميل مع نادي السراة بمسرحية (عرسان فوق الثمانين) وذلك في عام 1400 وهي أول مسرحية على قواعد أرسطو بالعامية الباحية، أتبعها في العام الذي يليه بأضواء المدينة .. ثم شهادات على الريق.. ثم اللطمة .. ثم انكسارات الشنفرى،
وقدّم للبرنامج الصيفي مسرحية “الشجرة والأرض” وكان موضوعها يتعلق باتجاه الناس للبناء على الأرض الزراعية لممانعة البلديات في البناء على الأراضي الجبلية.
والقصة تحكي: أعمى كبير في سنه يعيش مع أولاده وأحفاده في نعمة. بعد حين من الزمن أجري له عملية ليعود له بصره ، وحين شاهد البيت المشيد في أعز أراضيه الزراعية، سألهم : من أين جئتم بالحب؟ قالوا : من أستراليا.. فانصدم لأنه ولمدة ربع قرن يدعي بالخير لاستراليا في ظنه بأن الخبز الذي يأكله مصدره من مزرعته.
ليواصل عطاءه المسرحي بتقديم مسرحية الوصية التي عرضت في المهرجان الثقافي ب الجنادرية، ومسرحية” قضية جمل” أخرجها محمد مقعي .. و”المسرحيون الصغار” أخرجها أحمد صمعي وكلتاهما للطفل
وأخيرا مسرحية “الريشة والسهم”، كما شارك في مسابقة الهيئة العربية للمسرح بنص “بائعة الورد” وصُنف من أفضل عشرين نصا بين قرابة 150 نصا من شتى البلدان العربية،
ليكمل فرع جمعية الثقافة والفنون مسيرة هذا الفن بمسرحة “المليونير” تأليف مدير الجمعية الراحل الأستاذ محمد سعد فيضي يرحمه الله وإخراج جبر الجبر ومشاركة الممثل على السبع وغيرهم من رواد التمثيل ليواصل فرع الجمعية ألقه في فترة إدارة الأستاذ عبدالناصر الكرت لفرع الجمعية والأستاذ صالح مديس مسؤول النشاط الثقافي والمسرحي بالجمعية ليستحق تمثيل المملكة في تقديم مسرحية تحت عنوان(أسنة الثلج) بمهرجان دمشق الدولي فضلا عن تقديم عدد من المسرحيات (السواد الأعظم إخراج نادر معتوق المارد والغابة، القبوري، ممالح وملامح، الأصدقاء الأوفياء، هل قتلت أحدا، الرغبة الوصية، فرصة تعيسة، الحكواتي ) وكذا المشاركة الفاعلة ضمن فعاليات الصيف وفي مهرجان الجنادرية، ليواصل الفرع بإدارة الأستاذ علي البيضاني المسيرة الجميلة بتقديم مسرحيات اختناق، الريشة والسهم، مرزوق، إكسير، برواز، الهيب هوب، أحلام متطايرة، حظنا كذا، المسرحيون الصغار، واستراحة العائلة. والحقيقة أن المسرح وعلى مستوى الساحة الثقافية يعاني من إشكالات كبيرة لربما ثمة عوائق من بينها صعوبة العثور على الممثل الموهوب بصفته – أي الممثل – هو العنصر الأهم الذي يقوم عليه نجاح أو فشل العمل ونعزو ذلك إلى عدم توفر المعاهد المتخصصة في هذا المجال، فضلا عن ضعف استثمار المسارح المدرسية، بحسب إحصائية تقول بأن عدد المسارح المدرسية تزيد عن خمسة آلاف مسرح إلا أنها غير موظفة بشكل جيد لتتمكن من إبراز الموهوبين والمبدعين، وبحق كانت الوزارة تولي المسرح قبل ثلاثة عقود اهتمامها، أما الآن انطفأ الاهتمام مما تراخى مستوى المسرح المدرسي بشكل كبير، ويمكن القول بأن بداية ازدهار المسرح في مدينة الباحة كان في مطلع 1400هـ بمشاركة نادي السراة الرياضي وعدد من الثانويات كثانوية الملك فهد ببني سار وثانوية آل موسى، والسروات وبني ظبيان والمعهد الثانوي والعلمي وثانوية رغدان حيث تنشط المسرح بها بوجود المؤلف الأستاذ حسين عباس، ومشرف النشاط المسرحي وجدي.
وأشيد بفكرة سبق وطرحها الأستاذ ناصر العمري المهتم بشؤون المسرح تأليفا وإخراجا ودراسة بأهمية توثيق مراحل المسرح في المنطقة بكاملها تهامة وسراة وبادية ويمكن الاستفادة من الأستاذ محمد ربيع باعتباره أحد أهم وأوثق مصادر المعلومة لكونه تعايش مع المسرح منذ مراحله الاولى، فضلا عن مشاركته تأليفا واخراجا لأعمال مسرحية متميزة.




بكل معاني الاسف اخي وزميلي الاستاذ جمعان الكرت لم اتصور كاتب قصة واديب واعلامي وتاريخي حسب تخصصك ان تمحو تاريخ مؤسس المسرح الحديث بما تعنيه هذه الكلمة وهو الاستاذ الكاتب والمؤلف والمخرج المسرحي عبدالرحمن مسفر الغامدي وانت حضرت لي مسرحيتين هما المليونير والسواد الاعظم وكنت انا في المسرحيتين مساعداً للمخرج ولدي الاثباتات كاملة والتي تثبت حقي الادبي وكذلك حفل افتتاح الجمعية بالباحة على شرف سمو اميرها محمد بن سعود وابنه فيصل وكذلك حفل امارة منطقة الباحة والذي اقيم بمحافظة المندق وكنت انا مخرج الحفل كاملا والعديد من الحفلات والمهرجانات التي اقيمت في معظم محافظات الباحة لم اتصور انك تتغافلني والتاريخ والاثبات الحقيقي لتلك الاعمال موثقة لدي ولدى تلفزيون الباحة ولدى ادارة جمعيات الثقافة والفنون بالرياض اذا انت لم تذكر اسمي وتاريخي في مسرح الباحة سوف اظهر الحقيقة لك ولامثالك على الملاء ونرى من منا حديثه وتاريخه الذي كتبه مغلوط ولايحمل المصداقية والشفافية بل انه زيف الحقائق المثبوتة وسوف اخذ حقي الادبي منك ومن امثالك الذين يسعون لطمس الحقائق ولكنهم غير قادرون على ذلك لانني موثق كل اعمالي ولله الحمد ولا تاخذني في الحق لومة لائم او من اراد ان يمسح تاريخي المتميز على مستوى جمعية الثقافة والفنون بالباحة او على مستوى تعليم منطقة الباحة والتي قدمت فيها عشرات المشاريع لوزارة التعليم ومن ضمنها رتب المعلمين لذلك كونك الان مسؤل مكتب الاعلام في الباحة لذلك لابد ان تنصف من يبدع ويعمل باخلاص ويقدم للمنطقة والوطن ويبذل من عرقه وماله وجهده في سبيل المشاركة في تطور المنظومة الثقافية والمسرحية داخل المنطقة وخارجها فنامل منك ابا رائد ان لا تزيف الحقائق وتطمسها. لتحقيق اهداف تنشدها انت الاعلام الان يفضح من يزيف الحقائق وقد يدخله في ورطة لايمكن ان ينجو منها للابد
اخي وزميلي الاستاذ جمعان الكرت / كاتب القصة والأديب والإعلامي ،،،
احييكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كما هي سعادتي بمتابعتي لكم وبما يخطه قلمكم النير عبر الوسائل الإعلامية وقنوات التواصل إلا أن هناك همسة محب لأخيه بعد أن طالعت مقالتكم ( لمحات عن المسرح في الباحة )
ولكوني قدمت وأعتبر كاتب ومؤلف ومخرج وانت حضرت لي مسرحيتين هما المليونير والسواد الاعظم وقد التقيتك في حين العرض واعجبت انت وبهرت من عرض المسرحيتين ورغم ذلك فقد وجدت نفسي في عداد المفقودين بين سطوركم ..
هذا وأنتم تعلمون جيداً بأن الذي قدمناه لم يأت إلا بعد المعاناة الكبيرة من ضعف الامكانات المادية والمكانية وعدم تقبل المجتمع كونها اول مسرحيتين نموذجيتين على مستوى المملكة وليس اعمال بسيطة وانشطة مدرسية لمدة عشر دقائق تقدم في حفل الختام ، هاتين المسرحيتين جلسنا في التدريب والتمثيل اكثر من شهرين واشركنا نجوم كبار في تلك الفترة من الشرقية والرياض وجدة وكنت انا في المسرحيتين مساعداً للمخرج وحقي الادبي مثبت في خطة تنفيذ المسرحيتين وفي تسجيلهما لدى ادارة جمعيات الثقافة والفنون بالرياض ، وكذلك حفل افتتاح الجمعية بالباحة على شرف سمو اميرها محمد بن سعود وابنه فيصل وكذلك حفل امارة منطقة الباحة والذي اقيم بمحافظة المندق وكنت انا مخرج الحفل كاملا والعديد من الحفلات والمهرجانات التي اقيمت في معظم محافظات الباحة وتلك الاعمال موثقة لدي ولدى تلفزيون الباحة ولدى ادارة جمعيات الثقافة والفنون بالرياض ،
ولكونكم من يتتبع الحقائق ويدعم اظهارها وابرازها وما قدمته شخصياً ولله الحمد على مستوى جمعية الثقافة والفنون بالباحة او على مستوى تعليم منطقة الباحة والتي قدمت فيها عشرات المشاريع ومئات الاعمال والانشطة الطلابية لوزارة التعليم ومن ضمنها رتب المعلمين .
ولكونكم أيضاً رئيس المركز الاعلامي في الباحة وعرف عنكم الإنصاف لمن يبدع ويعمل باخلاص ويقدم للمنطقة والوطن ويبذل من عرقه وماله وجهده في سبيل المشاركة في تطور المنظومة الثقافية والمسرحية داخل المنطقة وخارجها فنامل منك ابا رائد ان تنقل هذه الحقائق لتحقيق الإنصاف وهذا ماعهدناك عليه .
وفي الختام لكم تحيات من يتمنى لكم الخير دائماً .
/ أخوكم /
عبدالرحمن بن مسفر الغامدي
باحث وكاتب ومؤلف ومخرج مسرحي