الأولى

إفتراضياً : من شعب “صميعة” الشاعر حسن الزهراني يدشن ملتقى المسرح بأدبي الباحة

افتتح #ملتقى_المسرح_بادبي_الباحه فعاليات المسائية عند الرابعة عصراً، فتح الستار مقدمه الكاتب والمؤلف ناصر العُمري، واستهل الترحيب بالضيوف رئيس نادي الباحة الادبي الثقافي الشاعر حسن حسن الزهراني بقصيدة عصماء محبقة بريح الجنوب وعطره ، ثم اتت مداخلة ضيف الملتقى سلطان البازعي الذي وزع الورد على الحضور والمكرمين .

زوم

***
في ذات مساءٍ غيبيي الأهواء

فتح (الزّوم) ستارة مسرحنا
رُفعت كل أكف (مقاعده) الولهى بالتصفيق وسادت بعض الضوضاء

مرّت ساعة، يوم شهر، عام، عامان، ثلاثة، أعوام أعوام،
ومقاعده توالي التصفيق فترتجّ الأجواء .

يظهر في المشهد عصفور يحمل (سنبلة) خضراء.

يتدلى من (سلك اللّاقط) ويغني…
غنّى غنى غنى حتى ماست كل الأرض
بلا استثناء.

وتبسّم (زرياب) قام وبين يديه عووودٌ مهترئ الأجزاء.

لَمس الأوتار بريشته وتنحنح من آخر مسرحنا
فالتفتت كل مقاعده الرّعناء

سقطت من سنبلة العصفور الصادح حبة.
وهمى من صوتييه رذاذٌ وردي الأنفاس وتدلّت وتدلت كل الأنواء .

اهتزت أرض المسرح
وربت، وربت،
وربت، وتشكل وجه (الباحة) ..
فتبدّت باحتنا من روح المسرح للكون الحائر في أبهى حلتها
ترسم للكون بـ(كاديها) والشيح، وبالريحان المغرم، أفراحه..

تحمل في جفنيها لليل الحائر مصباحه.

والطير يواصل للجمهور اللامرئي صُداحه

وأنا من شرق (القِسمة) من أقصى (شعب صميعة)
أقرأ للمسرح ألواحه.

وأسلّم للآتين إليه بشوق مفتاحه

وأقول لكل الآتين هنا في عرس الحب بكل صراحة :

(مرحبًا هيلْ) ياضيوف الجنوب

(عدد السيل) في الرّبا والسّهوبِ

ألف شكرٍ لمن أنار بعلمٍ

(مُلتقانا) و سَرّ كل القلوب

والرموز الكبار جاءوا فضاءً

بشموسٍ تُضئ كل الدّورب

والأخلاء يحملون لِواءً

من عطاءٍ مُنمقِ الأسلوب

فلكم أجمعين أجزل شكرٍ

ماااااهمى الغيث في رحاب الجنوب

***
حسن محمد الزهراني
٢٦ / ٨ / ١٤٤١هـ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com