اخصائية علم النفس زهور الزهراني لـ”أنباء الباحة” .. عيادة الطب النفسي مثل عيادة الاسنان

زهور عبدالله الزهراني شابة سعودية آثرت التعليم في مجال مختلف عن غيره من مجالات التعليم المألوفة، لأهميته بالغوص في أعماق النفس البشرية واكتشاف مايدور بها في اغوارها. تلقت تعليهما الجامعي بجامعة الملك سعود، ثم أكملت في التخصص الذي وجدت فيه قدرتها للبحث وسعادتها لراحة الآخرين مما يعانون من اضطرابات نفسية، اذ واصلت مسيرتها التعليمية بدراسة الماجستير في الصحة النفسية الاكلينكيه من جامعة ساينت فرانسيس الولايات المتحدة الأمريكية 2017، وعادت تحمل طرق وفن التعامل مع النفس البشرية بأنواعها . اجرت ” ابناء الباحة ” حوراً خاص مع الاختصاصية في علم النفس زهور الزهراني التالي:
– ماهي الخطط العلاجية للحالات النفسية ؟
تكون الخطه العلاجيه باستخدام فنيات العلاج المعرفي السلوكي وذلك بالتركيز عل اكتشاف الأفكار غير الواقعيه المبالغ فيها وتحليلها واستبدالها بأفكار أكثر واقعية وارجاع الخطر المتوقع الى درجته الطبيعيه ، جلسات الاسترخاء بأنواعها تساعد على خفض القلق بشكل عام وتكون عامل مساعد لتعليم الدماغ أن يكون أكثر هدوء في التعامل مع الضغوط والتوتر. بعض الحالات تحتاج الى ممارسة فنيات إيقاف الأفكار مع رفع النشاط خلال اليوم.
– بمناسبة مانحن فيه اليوم من حدث جلل اصاب العالم وهو انتشار (فايروس #كورونا ) كيف كان تأثيره في المجال النفسي؟
لمستها من واقع مزاولتي للعمل، لوحظ زيادة عدد حالات القلق المرتفع في العياده مع أزمة (فايروس كورونا )، من الطبيعي أن يرتفع القلق في الأزمات لدى أغلب الناس والذي يجعل الإنسان يقوم بالاجراءات الاحترازية، ولكن عندما يصل القلق إلى إعاقة حياة الإنسان ويؤثر على جوانب حياته مثل نومه وشهيته للأكل و قيامه بالمهام اليومية، هنا يكون القلق حالة مرضية غير طبيعية ويحتاج إلى تدخل الأخصائي النفسي.
– لماذا يصاب بعض الناس بالقلق المرتفع في الأزمات؟
عادة الأشخاص الذين يحدث لديهم قلق مرتفع يؤثر على حياتهم في الأزمات، يكونوا أساسا أصحاب شخصيه قلقه ولديهم الاستعداد لارتفاع القلق عند الضغوط والأزمات، يحدث خطأ تفكير في اضطراب القلق وهو التهويل بمعنى توقع نتائج سلبيه مبالغ فيها، يتكون خطأ التفكير مع الوقت ويصبح نمط تفكير.
- هل واجهتك صعوبات في هذا التخصص كونك إمراة ؟
لا الحمدلله لم تواجهني أي صعوبات،كان كل شيء متيسر ولله الحمد ووجدت الدعم الكبير من أقرب الناس.
- ما الدافع الذي جعلك تتجهين إلى هذا الإتجاه من التخصصات؟
في المرحلة الثانوية كنت أشاهد أحد أقاربي يعاني من اضطراب نفسي، ولأنه يهمني أخذت أبحث عن الحل والعلاج له، وتعرفت على مجال علم النفس والعلاج النفسي وأدركت أهميته وقررت أنني أريد أن أصبح أخصائية نفسية.
- البعض من المجتمع يخلط بمفهومه عيادة الطب النفسي وظنهم ان من يرتاد هذه العيادة مصاب بالجنون ” كيف ترد الأخصائية زهور على هذه المقولة ؟
العياده النفسيه والعلاج النفسي مثله مثل أي تخصص صحي آخر، فمن يعاني ألما في أسنانه سيذهب إلى طبيب الأسنان وكذلك الطب النفسي فمن يعاني من خلل في التفكير أو اضطراب في المشاعر يؤثر على جوانب حياته فسيتوجه للعياده النفسيه فالعلاج النفسي يختص بالمشاعر والأفكار والسلوك.
– مارأيك في وعي المجتمع من هذه الناحية؟
أعتقد ان الوعي في المجتمع في السنوات الأخيره في ازدياد بخصوص زيارة للعياده النفسيه ويتم التعامل مع الأمر كنوع من الاهتمام بالنفس، هناك من يراجع العياده النفسيه ليتعلم مهارات التعامل مع الضغوط والحصول على جلسات استرخاء وهذا يعتبر جانب تطويري.
- في ختام اللقاء هل لكِ من كلمة أخيرة ؟
كلمتي هي لكل من يهتم بصحته الجسدية يهتم بصحته النفسية فالنفس تتألم كسائر اعضاء الجسد، فلا تهمل نفسك وتتفاقم المشكلة وتصبح حالة يصعب علاجها. كما أتوجه بالشكر لصحيفة “أنباء الباحة” التي أتاحت لي فرصة لقاء الجمهور من خلال نافذتها المميزة إعلامياً.
السيرة الذاتية للإختصاصية في علم النفس زهور عبدالله الزهراني
التعليم:
– درجة الماجستير في الصحة النفسية الاكلينكيه جامعة ساينت فرانسيس الولايات المتحدة الأمريكية 2017
– درجة البكالوريوس في علم النفس الاكلينيكي جامعة الملك سعود 2013
الخبرات:
– عمل لمدة سنة في مركز يوكان في الرياض ك أخصائية نفسية – حتى الآن
– عمل لمدة سنة في الولايات المتحدة الأمريكية ك معالج نفسي في Meridian Center 2017-2018
– خبرة تطوع ٤ شهور في مدينة سلطان الإنسانية – 2017
– خبرة تدريب في الولايات المتحدة الأمريكية لمدة سنة 2016-2017
– خبرة تدريب في مستشفى الملك خالد الجامعي ٥ أشهر – 2013
الإنجازات:
– مرخصة من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية
– حاصلة على العديد من الدورات في المجال
– تصميم برنامج علاج جماعي للتحكم في الغضب للأطفال




وفقها الله ونفع بها