قرية الأطاولة الأثرية .. عولمة التنمية وأنسنة المكان

غدت قرية الأطاولة الاثرية في قلب محافظة القرى شمال منطقة الباحة، مصنع الأجيال وسوق الربوع الشهير، المكان العلم الذي عرفه العابرون من خلال بوابة الباحة نحو جنوب السعودية وتقرأه في مكان .
حرصت لجنة التنمية الاجتماعية في الأطاولة على صناعة أمكنة متنوعة وخيارات متعددة أمام زوار القرية، مع تمكين وتشاركية الأهالي والزوار من أجل تحقيق التنمية الاجتماعية، وذلك بتمكين شباب وشابات القرية في بيع منتجاتهم للزوار، وفتح الخيارات أمام الزائر بداية من باحة الانطلاق الوادي الأخضر المجاور للقرية الأثرية والذي غدا ملتقى للزوار ونقطة إنطلاق، لتواجده بجوار أهم المعالم ، مثل المدرسة التي مرت عليها الأجيال، وأول مقر لنادي العين السعودي وسوق الربوع الشعبي.
يسعد الزائر بالجلوس لمشاهدة التفاعلات الشعبية مثل العرضة والوان التراث الشعبي، والمزرعة وتناول الوجبات الشعبية مثل الخبز والمرق والعديد من الأكلات الشهيرة، ويمكنه بعد ذلك الإنتقال إلى متحف الشملاني الذي يتوسط القرية التراثية، والصعود لمشاهدة مجلس المشيخة الذي تعاقبت عليه مشيخة الأطاولة وحصن صناعة القرار في قديم الوقت.
ولا يغفل الزائر عن زيارة مبنى أول مدرسة للبنين في حقبة طويلة من الزمن، وساحة العقد والحل التي كانت القبيلة تعقد فيها الاجتماع وتنص الشدة والاتفاقيات بين المجتمع .
وبالقرب من حصن دماس الذي شُيّد بالحجر الابيض المستخرج من جبال القرية القريبة، يظهر احد أهم المساجد التاريخية التي شملها مشروع ولي العهد محمد بن سلمان لترميم المساجد التاريخية حول المملكة، والذي أعيدت له حياة الفضيلة وتقام فيه الصلاة.
يستطيع الزائر الوصول إلى القرية من مدخلها الشمالي أو الجنوبي الذي يصب في وسط القرية في أي وقت، ليتمتع بخصوصية الزيارة والتنقل المرن دون توجيه أو منع، ويمكن الإستعانة بفريق التطوع ولجنة التنمية التي توفر المرشدين أمام الزوار الكرام .



