الأولى
أيام وليالٍ .. في الباحة

أهالي منطقة الباحة محظوظون بمنطقتهم، سواء المقيمين منهم في المدن الكبيرة، أو من هم فيها طيلة السنة.
سأتحدث عن المقيمين خارجها .. ممن يعودون لها صيفًا .
هؤلاء يعودون – في معظمهم – إلى بيوتهم فتكون سياحة أو اصطيافا بلا إيجار، ولا حتى أكل بالمطاعم – في حالات كثيرة
(يغيرون جوهم) بأقل التكاليف، في طقس مثالي ووسط أجواء ماتعة، في النزهات، وزيارات الأقارب، والأصدقاء .
..
نعم، هناك من سيسأل عن الخدمات وتكاملها….
والواقع أن الخدمات اللوجستية متوفرة – كما رأيت – وتعطي انطباعًا اجماليًا بالرضا.
ولو وضع الزائر لمنطقة الباحة – بعدل ومنطقية – نقاطًا للجماليات، فسيجد أنها عناصر حاضرة بوضوح.
…
ولو كان المجال يسمح لـ (فصلنا) كثيرًا وطويلًا
فثمة متنزهات جميلة، وفيها مقومات السياحة الحديثة، ومن ذلك متنزه رغدان الشهير، وما أضيف له من عناصر هذا العام كممشى السحاب.
..
لكنني سـ أقول مثالًا واحدًا ….
فأنت عندما تزور مع عائلتك قرية تراثية أثرية، وتتعرف عليها، ثم تجلسون على طاولة أمامها، وحولك باعة المأكولات الشعبية والحديثة أيضا .. ثم تتناولون وجبتكم في طقس جميل، والأرض على مد النظر ساحة من الخضرة، وخرير المياه يتهادى إلى مسامعكم وبعدها يتغشاكم هتان لطيف، من مطر خفيف
ثم تتكرر هذه الجلسة غير مرة ….
فكم هي قيمة هذه الجلسة … معنويًا ونفسيًا وفرائحيًا؟
وقد عشت ذلك بنفسي، في الوادي الأخضر بالأطاولة غير مرة.
…
من جانب آخر …
فقد أتيحت لنا الفرصة – برفقة الأصدقاء – لزيارة عدة متاحف بالمنطقة، جُلنا فيها، وتعرفنا على مكوناتها، واندهشنا بمحتواها.
وزرنا مزرعة في بيدة، ذلكم الوادي التاريخي الأخضر، وأحد السلال الغذائية للمنطقة، واستمتعنا بالخضرة، وتذوقنا من رمانها وحماطها، وغاصت أقدامنا في عشبها المتطاول.
وزرنا عددًا من المواقع والأودية التاريخية في دوس التاريخ .. واندهشنا بما رأينا من جمال كان يهطل علينا من كل زاوية، والتقينا ببعض مشايخ قبائلها.
وزرنا قرية الموسى التاريخية، وتماهينا مع روعة تأهيلها وعودتها للحياة مجددًا، وهي تردد أناشيد الماضي الجميل، بكل ما يحمله من فخار.
وسهرنا في بعض (كافيهاتها) الأنيقة، واستمتعنا برؤية أصدقاء لم نرهم منذ سنة.
…
تلكم هي بعض مشاهد من “صيفيتنا” في (باحتنا الجميلة).
والتي لو نظرنا لها بمنظار الإيجابية لوجدناه جميلة فعلًا … بل إنها أجمل مما كنا نتوقع.
والمحصلة … أننا سنجد أنفسنا وقد استمتعنا بها، وبطبيعتها، وطقسها، وناسها الرائعين.
هؤلاء يعودون – في معظمهم – إلى بيوتهم فتكون سياحة أو اصطيافا بلا إيجار، ولا حتى أكل بالمطاعم – في حالات كثيرة
(يغيرون جوهم) بأقل التكاليف، في طقس مثالي ووسط أجواء ماتعة، في النزهات، وزيارات الأقارب، والأصدقاء .
..
نعم، هناك من سيسأل عن الخدمات وتكاملها….
والواقع أن الخدمات اللوجستية متوفرة – كما رأيت – وتعطي انطباعًا اجماليًا بالرضا.
ولو وضع الزائر لمنطقة الباحة – بعدل ومنطقية – نقاطًا للجماليات، فسيجد أنها عناصر حاضرة بوضوح.
…
ولو كان المجال يسمح لـ (فصلنا) كثيرًا وطويلًا
فثمة متنزهات جميلة، وفيها مقومات السياحة الحديثة، ومن ذلك متنزه رغدان الشهير، وما أضيف له من عناصر هذا العام كممشى السحاب.
..
لكنني سـ أقول مثالًا واحدًا ….
فأنت عندما تزور مع عائلتك قرية تراثية أثرية، وتتعرف عليها، ثم تجلسون على طاولة أمامها، وحولك باعة المأكولات الشعبية والحديثة أيضا .. ثم تتناولون وجبتكم في طقس جميل، والأرض على مد النظر ساحة من الخضرة، وخرير المياه يتهادى إلى مسامعكم وبعدها يتغشاكم هتان لطيف، من مطر خفيف
ثم تتكرر هذه الجلسة غير مرة ….
فكم هي قيمة هذه الجلسة … معنويًا ونفسيًا وفرائحيًا؟
وقد عشت ذلك بنفسي، في الوادي الأخضر بالأطاولة غير مرة.
…
من جانب آخر …
فقد أتيحت لنا الفرصة – برفقة الأصدقاء – لزيارة عدة متاحف بالمنطقة، جُلنا فيها، وتعرفنا على مكوناتها، واندهشنا بمحتواها.
وزرنا مزرعة في بيدة، ذلكم الوادي التاريخي الأخضر، وأحد السلال الغذائية للمنطقة، واستمتعنا بالخضرة، وتذوقنا من رمانها وحماطها، وغاصت أقدامنا في عشبها المتطاول.
وزرنا عددًا من المواقع والأودية التاريخية في دوس التاريخ .. واندهشنا بما رأينا من جمال كان يهطل علينا من كل زاوية، والتقينا ببعض مشايخ قبائلها.
وزرنا قرية الموسى التاريخية، وتماهينا مع روعة تأهيلها وعودتها للحياة مجددًا، وهي تردد أناشيد الماضي الجميل، بكل ما يحمله من فخار.
وسهرنا في بعض (كافيهاتها) الأنيقة، واستمتعنا برؤية أصدقاء لم نرهم منذ سنة.
…
تلكم هي بعض مشاهد من “صيفيتنا” في (باحتنا الجميلة).
والتي لو نظرنا لها بمنظار الإيجابية لوجدناه جميلة فعلًا … بل إنها أجمل مما كنا نتوقع.
والمحصلة … أننا سنجد أنفسنا وقد استمتعنا بها، وبطبيعتها، وطقسها، وناسها الرائعين.
.
.
.
.
.
مقال : بخيت طالع الزهراني



