الأولى

“انتهت الحفلة”

[JUSTIFY]
ويبقى كل ما أنجزه تواصل في الأعوام الماضية مسجل في التاريخ بمداد من ذهب في صحيفة زهران.
توقف تواصل زهران وانتهت حفلاته وانفض مولده.
والسؤال الذي ينتظر الإجابة العالقة في السراب!!
ماذا قدم لنا الخلاف؟! وماذا سنجني من ورائه؟!.
طبعا ليس هناك رابح في المشهد، الكل خاسر والقبيلة هي الخاسر الأكبر!.
أن يكون الإيقاف بأيدينا لا بيد عمرو فهي نهاية مؤلمة!. أن نسعى للإطاحة بمهرجان سنوي مهم ونحرض علي اقتلاعة وهدمه دون ان يكون هناك مبرر منطقي فهو ظلم!. أن نكرس طاقاتنا ونهدرها في الهدم فهناك خلل وإشكال في التفكير!.
لو وضع المعارضون والمؤيدون في الإعتبار المصلحة العامة بعيدا عن المصالح الضيقة وحب الانتصار الشخصي. ولو حيدنا الأنا جانبا، ونظرنا إلى الأهداف السامية والمكاسب الكبرى التي حققها هذا المشروع لغيرنا أفكارنا وطرحنا، ولكسب الجميع الموقف، وكسبت زهران!.
اجتهد مجموعة من أبناء زهران وبمبادرات شخصية في وضع لبنه في بناء زهران العظيم.. قد نتفق أو نختلف معها في بعض التفاصيل لكنها بدأت العمل، ومن الطبيعي أن يكون في أي عمل هامش من السلبية و الخطأ.. لكن عملها غير الكثير من المفاهيم الخاطئة لدى الآخرين عن زهران، وأحدث حراك وإثارة إعلامية للقبيلة، وقدمها بشكل مختلف، وأجلى ما علق بها من شوائب خلال الفترة الماضية، وأظهر مناقبها، وكشف عن وجهها الزاهي.
كلنا متفقين على حب زهران. وكلنا نقدر مشاعر الجميع وحماسهم وتفاعلهم إذا تعلق الأمر بزهران.. ولا يشك عاقل في صدق النوايا ونبل الأهداف. لكنها أحيانا قد تنحرف من فرط الحماس عن المسار وتسلك الطريق الخطأ.
ولكي نصنع من صراع الخلاف فائدة، وحتى يكون هذا الإهتمام والتفاعل مثمرا وفاعلا وحقيقيا في قادم الأيام، لابد أن نوجه بوصلة الأفكار ونحولها من خلاف إلى إختلاف ونجترح منها رؤى خلاقة تؤصل القيم، تخدم وتبني، ولا تنهي وتهدم.

آخر قطرة…
العالم يبكي من حولنا ونحن في رغد من العيش في ظل أمن وإيمان.
سلمت ياسيدي الوطن من كل شر.
[/JUSTIFY]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com