مقالات

سِدْرَةُ الشعَرَاءِ

8 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

محمد محسن الغامدي

القَابِضُونَ عَلَى جَمْرِ الكَلَامِ وَسَطْوَةِ المَعْنَى

كَالزَّعْفَرَانِ مُعَتَّقٌ، كَالأَقْحُوَانِ مُنَمَّقٌ بِسَلَاسَةٍ فِي هَمْسَةِ المَبْنَى

وَالنَّاظِرُونَ بِصَمْتٍ نَحْوَ أَنْفُسِهِمْ وَإِلَى المَعَارِجِ وَالمَفَارِقِ حِينَ هَامَتْ جُمْلَةٌ فِي لَثْغَةِ وَلَهى

وَلِخَوْلَةَ كَالوَشْمِ فِي أَطْلَالِهَا

مَاتَ احْتِمَالُ المِسْكِ فِي أَرْدَانِهَا

وَدِنَانُ كِنْدَةَ لَمْ تَزَلْ صَفْرَاءَ

لَمْ تُكْسَرْ وَلَمْ تَفْنَ

..

يَا أَيُّهَا الشُّعَرَاءُ، طَابَ مَسَاءَكُمْ

هَيَّا اسْكُبُوا فِي وِرْدِنَا أَوْجَاعَكُمْ

كَالرَّازِقِيِّ إِذَا أَضَاءَ جَزَالَةً

كَالحُبِّ، كَالأَقْمَارِ، كَالشَّكْوَى

فَلَعَلَّنَا مِنْ سِدْرَةٍ أَوْرَاقُهَا أَعْمَارُنَا،

مِنْ بَوْحِهَا نُسْقَى

 

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com