ثقافة وفن

رسائل لم تصل

سميرة حبيب … (إحساس الحنين)

قلتُ!
هل رحلتِ عنه؟
قالت: نعم… ولن أعود.

أتشتاقين له؟
قالت: كثيرًا.

فلماذا رحلتِ؟
لا أحبّ العلاقات، وأحببته.
ولا أُجيد التعلّق، فتعلّقتُ به.
ولا أُبادر، وبادرتُ من أجله.
ولا أُعطي فرصًا، وأعطيتُه.
ولا أثق، ووثقتُ به.
وتمسّكتُ بيديه.

ثم؛
أوقعني على ظهري فانكسرت،
وتركني بين الطُرقات…

ولا أعلم كيف أعود كما كنت،
وكيف يكون الرحيل.
فأقنعتُ نفسي بأنّه مات،
وليس له قبرٌ ولا عنوان.
فأصبحتُ عالقةً بين السماء والأرض،
أُقنع قلبي أن يهدأ،
ألّا يرجف أو يشتاق،
فلقد صار من الأموات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com