ثقافة وفن

إيه يا رياض  

فادية حسين البليبل

في  القلبِ  شوقٌ   لايزال   معلقًا

متولعًا  يهوى  الرياضَ   بلا   مننْ

فالشوقُ   تقدحُ  نارُه  في  أضلعي

والقلبُ أُفرغَ  بالغيابِ  معَ   الزمنْ

فحلاوةُ  الأيامِ تهمسُ  في  المدى

وأكادُ  أقسمُ   بالإله   هي   الوطنْ

 …

وأُسائلُ الأحلامَ  عنها  في الضُّحى

أتركت روحكَ في الرياضِ بلا بدنْ

كنتِ الوسيعة  حين ضاقَ الصدرُ بي

والرونقُ    الأَخَّاذ  ..   جَنّاتُ    عَدنْ

فبديعةُ  الروضاتِ تسكنُ  في  دمي

 يتعانقُ    الشّريانُ   فيها      بالفننْ

أودعتُ   فيها  فلذةً   من    مُهجتي

والعينُ  تهمي  وابلًا   ملء  الشجنْ

والقلبُ   يسعى   للتواصلِ   جاهدًا

بمحمّد  تُشفى   الجراحُ  ولا   وهنْ

يتقابلُ   الإخوانُ      فيها     أُلفةً

طابَ الحديثُ العذبُ والوجهُ الحسنْ

أنتِ  القصيدةُ  حين  يعجزُ   شاعرٌ

وتظلُّ دوحاتُ  الرياضِ  بها   سكنْ

 أدركتُ   قلبي في   هَواها  غارقًا

حتى   أُوارى    بالترابِ    وبالكفنْ.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com