أحاديث أجداد تقال تعودا

الشاعر: عبدالله مليح الأسمري
يوم التأسيس مناسبة وطنية وتراثية، لذا حاولت أن أكتب عن الأمثال السعودية في الماحة غير مباشرة.
تَـنَـوَّعَـتْ الأَمثالُ ما بَينَ حِكْمَةٍ
وما بَينَ تَرْويحٍ وَوَصْفِ إِشَـــادَةْ
أَحَادِيْثُ أَجْـــدَادٍ تُـقَـــالُ تَـعَـوُّدًا
إلى أَنْ غَدَتْ عِـنْدَ البَـــريَّـةِ عَادَةْ
فَفي شَأَنِ مَنْ لا يَعْرِفُ الصَّقْرَ قِصَّةٌ
وَيا مَــنْ شَـرى مِـنْ مُقْلَـتَيْهٍ سُـهَادَهْ
وَسَلْ عَنْ مُعَانَاةِ السَّــقِـــيْمِ مُجَـرِّبًا
وَمَنْ خَافَ سِلْمًا يَــسْـتَــــلِــذُ رُقَادَهْ
وَكُـلُّ بَـعِـــيْــدَاتِ المَـنَـالِ حَوامِضٌ
وَيُحْــيــيكَ حَـــيٌّ وَالكَسُوْلُ قَتَادَةْ
كَــأَنَّـكَ يَـابُـوْ زَيد لَمْ تَــغْــزْ حَـسْـرَةً
وَعَــسْـفَانُ يَـــرْوِيْ عَنْ قُدَيْدِ قَدَادَهْ
وَإِنْ كُـنْـتَ جَـمَّـالًا فَوَاعِـدْ تَحَـسُّـبًا
فَمَا كُــــلُّ أَقْـــوَالِ الشُّـــهُوْدِ شَهَادَةْ
وَبَــيْــــتٌ كَـــمِـــرْآةٍ كَـــرَاهُ كَــرَامَةٌ
وَرِبْحُ بَلَاشٍ قَـــد أَبَـــانَ سَـــدَادَهْ
يَـقُــوْلُــوْنَ عَـــادَتْ لِلْقَـدِيْـمِ حَلِيْمَةٌ
وَبِيْعَتْ عَبَاءاتِ الشِّتَاءِ هَوَادَةْ
نَقَوْلُ لَهُمْ ثَوْرٌ وَتَــأَبَىْ عُــقُـــوْلُهُمْ
عَــنِـــيْــدٌ يُجَارِيْ وَهْمَهُ وَعِنَادَهْ
حِبَالُ أَكَاذِيْبِ الرُّوَاةِ قَصِيْرَةٌ
وَسِـرْجٌ على الأَبْـــقَارِ فَــضَّ شِدَادَهْ
وَرُقْعَةُ ثَـــوْبِ المَــرْءِ مِــــنْهُ كَـفَايَةٌ
وَفي الليْلِ تَكْفيْ لِلْرُقَادِ وِسَادَةْ
رَحَيْلُ عَظيْمٍ حِيْنَ يَقْصُرُ ظِلُّهُ
لَهِيْبٌ وَأَبْقَىْ حِينَ غَابَ رَمَادَهْ
وَهَذَا قَليْلٌ مِنْ كَثِيْرٍ تَرَكْــتُهُ
وَمَنْ يَسْتَـزِدْ يَلْقَىْ هُنَاكَ زِيَادَةْ



