مقابلات وتقارير

تتحد الرؤى… وتُكتب ملامح المستقبل السياحي في جازان

44 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

كتب حمد دقدقي
في جازان، حيث يلتقي البحر بالجبل، ويصافح التاريخُ طموحَ المستقبل، بدأت مرحلة جديدة تحمل في تفاصيلها الكثير من الأمل، مع انعقاد الاجتماع الأول للجنة القطاعية للسياحة والترفيه بغرفة جازان، في خطوة تعكس إيماناً راسخاً بأن السياحة لم تعد خياراً تنموياً فحسب، بل أصبحت جسراً يعبر بالمنطقة نحو آفاق أرحب من الاستثمار وجودة الحياة.

f10341d1 75ad 436b a798 2b9bc26e198fوبرعاية وحضور نائب رئيس مجلس إدارة غرفة جازان الأستاذ بندر بن يحيى الدغريري، ناقشت اللجنة عدداً من الملفات الإستراتيجية التي تستهدف تطوير القطاع السياحي والترفيهي، وتعزيز الحوافز الاستثمارية، والاستفادة من المقومات الطبيعية والثقافية والتراثية التي تنفرد بها منطقة جازان، إلى جانب استعراض مبادرات نوعية تسهم في تمكين القطاع، وتوسيع الشراكات مع الجهات ذات العلاقة، بما يواكب مستهدفات التنمية ورؤية المملكة 2030.ولأن البدايات الناجحة تُبنى على الثقة والكفاءة، أعلنت اللجنة انتخاب الأستاذ أنور بن أحمد حكمي رئيساً للجنة، والأستاذ راضي بن عبدالله الفريدي نائباً للرئيس، في اختيار يعكس تطلع أعضاء اللجنة إلى قيادة تمتلك الرؤية، وتؤمن بأن النجاح الحقيقي يبدأ من العمل المشترك، ويزدهر بالشراكة وتكامل الجهود.

إن جازان اليوم لا تروي حكاية مكان فحسب، بل تكتب فصولاً جديدة من قصة وطن يستثمر في كنوزه الطبيعية، وإرثه الحضاري، وإنسانه الطموح. فكل اجتماع يحمل فكرة، وكل مبادرة تفتح نافذة، وكل قرار يُتخذ بعين المستقبل، يقترب بالمنطقة خطوة أخرى نحو أن تكون وجهة سياحية وترفيهية نابضة بالحياة، تستقطب الزائر، وتلهم المستثمر، وتحتضن الحلم.
إنها بداية تحمل الكثير من الوعد، ورسالة تؤكد أن جازان تمضي بثقة نحو صناعة تجربة سياحية متكاملة، يكون فيها التراث روح المكان، والطبيعة عنوان الجمال، والتنمية لغة المستقبل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com