” سرقة اﻷحلام “

قدمت اﻷفلام والمسلسلات المصرية خلال العقود الماضية المعلم المصري في صورة؛ اﻹنسان البائس، والساذج البسيط. وجنت مصر من ذلك اﻹستخفاف والإضحاك المفتعل، تخلفا إقتصاديا، وجهلا معرفيا فاضحا.
ومايقوم به إعلامنا اﻵن ووسائل اﻹتصال اﻹجتماعي هي محاولة لتكرار واجترار تجربة مصر المريرة لخنق المعلم في زاوية الخطأ والخطيئة.
هذا المفهوم أسقط على المعلم السعودي، ولكن في صورة المعلم العنيف، والجلاد اﻷعمى. وفاقد القدرة والسيطرة على إدارة إنفعاله ومادته. والمفتقر للحكمة في إحتواء مراهقة طلابه.. تلك المشاهد المنفلتة والصور الغالطة، نشرت وسوقت من خلال مقاطع فيديو وصور مجتزأة، وأخبار مكثفة، في وسط مجتمع محكوم بالمظاهر.
المعلم المستنزف نفسيا، والمعنف اجتماعيا، مشكل من؛ عواطف ومشاعر بشرية، تتعالى وتثمر عند تقديم الشكر، وتنكسر أمام اﻹستفزاز، وهي المحفزة لقدرات المعلم والمعطلة في نفس الوقت.
مسؤل التعليم المعني باﻷمر والمنساق وراء حركية اﻹعلام اﻹستهلاكي، يبدو أنه لم يعي بعد خطورة الحالة، ولا يدرك تبعاتها، مكتفيا بالنظر إلى سطح اﻷشياء، دون الحفر في الواقع عميقا لقطع جذور المشكله، قبل أن تسقط روح المعلم في أزمة الإنهزامية القاتلة.
آخر قطرة..
إطفاء المعلم؛ سرقة لأحلام الأمة في اﻹبداع والنمو، فهو المشكل للعقول والمتحكم بإضاءتها وتحريرها أو سجنها وتعتيمها.
بقلم الاستاذ معيض جبران




مقال رائع كروعتك نعم المعلم أساس في تقدم المجتمع ورقية فهل يعقلون
لا فض فوك يا ابا عبدالله
هذة حقيقة ما يقدمة الاعلامالقديم وايضا الحديث من صور تشوه صورة المعلم والمربي
كلام رائع يابوعبدالله لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي
كلام جميل ورائع بارك الله فيك