للوطن حكماء وعقلاء .. المواطن اولوية الدولة

البعض هلل والبعض اعتبرها انتقاصا من هيبة ذلك الجهاز وهذا الكلام غير صحيح البته فالدولة رعاها الله تضطلع بمسؤليتها تجاه مصلحة الوطن والمواطن وتعتبره فوق كل اعتبار …. فما حدث من تجاوزات من بعض الاجهزة التي تذمر منها المواطن واحرج الدولة هو ما دفع ولاة الامر لاتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب لوقف التدهور الخطير في علاقة المواطن بذلك الجهاز بل اصبح يتصرف البعض منهم وكأنه الحاكم الاداري او ما يشبه حكومة ظل فاستشعرت الدولة ذلك الخطر بأن تلك التصرفات وان كانت فردية الا أنها أخذت منحى خطير واعطت صورة سيئة وسلبية للوطن وتداولها البعض في وسائل التواصل وكل ما هو متاح في الانترنت بل واصبح البعض اداة يمكن استخدامه لتصفية حساب نيابة عن غيرهم وحصل ذلك في مشاهد كثيرة وغريبة للتشهير برموز الاعلام المشهورين لانه طالب بالهدوء لبعض الدعاة فأخذت بعضهم العزة بالاثم وحصل ما حصل ،،،، المواطن لا يرغب في نشر الغسيل والتشهير والفضائح فهي من فتحت المجال لمن اراد المنكر ان يسود مع ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض عين على كل مسلم وليس منوط بجهاز معين وإذا ما رأيت المنكر فبادر بإصلاح او بأنكارة في الحال وليس المطلوب منك ان ننتظر رجل من هنا او من هناك لتغييره .
ولاة الامر رعاهم الله يعرفون ويقدرون قيمة المواطن وانه من سلم اولويات اهتمامهم …..
بقي لي ان اقول واهمس في اذن القائمين على اداراة المباحث بشكل عام في المملكة بأن هناك من افرادها العسكريون من يغذي الفتنة ويثيرها بطرق ملتوية وقد اطلعت على بعض ما يكتبون في وسائل التواصل الاجتماعي والقروبات ما يندى له الجبين حيال نقدهم الجارح في صدور قرارات ولي الامر ووصم بعض الرموز بالخبث مع انهم قضاه ومشهود لهم بالوسطية وكما اعلم ان العسكري لا يجوز له بأي حال من الاحوال التدخل في السياسة والخوض في ما لا يعنيه لاإرضاء فئة على حساب امن البلد والحفاظ على اللحمة الوطنية وعدم المساس بها وتعتبر خط احمر يمنع تجاوزه.




موضوع رائع كاتبنا القدير …في شقيه السياسي والاجتماعي اما في ما يتعلق بمن يقحم نفسه في قرارات الدولة ليست قابلة للتداول لأن الامر قدانتهى لأنه من اعلا هرم في الدولة الغريب في الامر ان هناك ممن اتيت على ذكرهم تلميحا او تصريحا من يريد الاصطياد في الماء العكر.