الأولى

سلبيات في الصحافة الالكترونية

المحرر الصحفي في الصحافة الالكترونية على المواقع الاخبارية في الانترنت يجب ان لا يقل مهنية من الصحفي الذي تعتمد عليه المؤسسات الصحفية الرسمية ، غالباً لاتلتفت الصحف الالكترونية لهذا الشأن في تدريب الصحفيين وتعتبر ان تصويرهم ونقل ارائهم الشخصية حسب مشاهدتهم هو المصدر الصحيح للخبر الذي يستحق الترويج ، دون الاستشهاد بمصادر ادوات المهنة الصحفية بقراءة المادة المنشورة بشكل موضوعي مستمد لكل الاطراف المتعلقة بالقضية او الخبر الصحفي المرجو نشره في صفحاتها على الويب . وتعتبر المجاملة الصحفية فخ يقع به المتسرعون في الصعود ، يأتي من العدم ويتعلم وهذا حق مشروع ان اكتملت ادوات العنصر الصحفي به ويصعد دون نزاهة المهنة حتى يصل الى اعلى الهرم دون مشاريع تحريرية وفنية ودنميكية مشتملة على ، الصياغة المبتكرة، العنونة المختلفة ، التوزيع الغريب للصور ، ابتكار تخطيط الصفحة على الويب او الورق ، سوء إدارة الاخبار ، وسوء احتواء جهاز التحرير واعطاء جهده مكانة .
يعتمد الصحفي المبتدء على مجموعات الواتس اب او تطبيق التليجرام في السنوات التي بدأت منذ 2013م ، وبذلك الانتشار والزيارات العالية للخبر المنشور بالرغم من تواضعة وضعف مهنيته وموضوعيته يجد ارقام عالية للدخول عليه ، وهو بدافع الفضول لدى المستخدمين الذين تلقو الرابط الالكتروني، وهو مايعكس الضوء لدى الصحفي او مدير التحرير في الموقع الاخباري، ان المواد الصحفية والصحفي هي النوع المميز فيحرص الناشر على استقطاب هذه النوعية من الكادر و الانباء التي في الاصل تعاني من ضعف وهشاشة، واخذت نصيب الاسد بسبب عدم تعليق زوار الخبر واكتفائهم بالدخول على العنوان والخروج دون معرفة ردود الفعل او قياس اراء القراء .
محرك البحث الشبكي على الانترنت يقرأ جميع النتائج التي تتعلق بكلمة يبحث عنها المستخدم ويجلب المعلومات الصحيحة و الغير صحيحة وغالباً تكون المواضيع ذات الزيارات العالية هي الاوفر حظاً في اوائل البحث ، فيعتمد الباحث الجديد على المعلومة ويدرجها ضمن بحثه او تقريره الصحفي الجديد ، وفي اصل المعلومة الخطأ او عدم الاعتراف بها رسمياً ولكنها اصبحت مؤرشفة على الويب بسبب بقاء العنوان الالكتروني ورابط النبأ وتشعب العلامات البحثية .

فواز المالحي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com