
إلى كل فاقد ومحزون .. اقرأ وسوف تتغير مباشرة
لم يبقى من أثر الراحلين، إلا البكاء عليهم كلما هشت النفس وحنت إليهم، ولانذكر إلا بسماتهم وعباراتهم التي تخلدت في مسامعنا، ما أسرع الموت في إختطاف الأحبة والاصدقاء.
تتجدد الأيام وتتكاثر الوجوه التي يعرفها الإنسان ويبقى الفقد هو الأمر الوحيد الذي يرافق المفتقد خلال رحلة الأيام المغرورة التي يعيشها، مع ألم الهدوء.
لايكاد الحزن والألم والضرب الداخلي في القلب والعقل ان يفارق من فارق خلانه، ولكنه يا فوز المستغفرين، وياعظيم اجر الصابرين، لولا الصبر ماخصه الله بباب في الجنة .
عند الشعور بمصيبة الفقد، ارجع الى الاثر الجميل عن قدوة البشر من حياة الرسول الكريم الى جدك ووالدك الشهم الجليل، واستشعر خصائص صبرهم على البلاء، وانهض عن حزنك واستغفر وسر في مناكب الأرض بالصدقات والذكر والتهليل.
انهض من حزنك، وان الله امرك بالصبر والسلوان، اسلى مع اسرتك اقاربك اصدقائك ، زر احد الحرمين وقابل اشخاص لاتعرفهم وسلم عليهم وعش حياتك راضياً بقضاء الله وقدره .
ثق بالله، وتأكد انك مسؤولاً عن الروح التي في داخلك، لاترهقها بالتفكير، كن قولاً وفعلاً متدبراً إلى ان احياء اليوم هم اموات الغد .
عش بسلام واستسلام كامل .. تنعم بالحياة



