مقالات

هشتاق

بقلم: عمر حمدان

الظفر بلحظات مع صديق وشريك جزئي على مائدة الحوار والحياة، أجل نفائس النفس،

حتى تتباين الغايات المؤجلة وتتشكّل ببطء جدران من النفور والعزلة،

تجعل أحدهما يكتفي بما يملك؛

بعدها يصبح اللقاء عبئًا، والابتسامة طلاسم ساحرٍ فاشل. لا تصالح مع الأخطاء، ولا غياب لرقيبٍ مزيف همه الانتصار.

مسافة العودة إلى كعبة البدايات أقصاها الصمت وشبق الصبيان.

عندها تتهاوى السرديات القديمة وحكايا الجدات،

ويسدل الستار.

.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com