الأولى

قرية الموسى الأثرية .. عودة إلى المجد والذكريات !

في اقل من عام عادة الحياة الى قرية الموسى الاثرية في محافظة بني حسن بمنطقة الباحة بعد ان تكفل رجل الاعمال المعروف سعيد العنقري احد رجال القرية، بإعادة ترميمها وبنائها لتعود امجاد المكان وذكريات الزمان، وذلك بمساهمة وكفاح أبناء ورجال القرية وهواة التجديد والحفاظ على التاريخ الذي عاشوا به الآباء والاجداد .

اذ فتحت قرية الموسى أبوابها للضيوف، وكانت في استقبال الزوار والمحطات التلفزيونية وعدد من الصحفيون المهتمين بالتاريخ والرواية، أستقبلهم رجل الاعمال سعيد العنقري والقائمين على القرية يحيى وخالد آل عازب ، حيث تجول الضيوف والوفد الإعلامي الذي خُصص له وقت للدخول الى المنازل وانحاء القرية بشرح مفصل من دليل القرية يحيى بن عازب والذي قدم شرح كامل عن مكوناتها وقيمتها التاريخية الدقيقة.

حجر عثرة الجيش التركي .. و بيت الحساب !

منذ قديم الوقت وضعت قرية الموسى لها اسماً راسخ في ذكريات الكفاح، حيث كانت حجر العثرة امام الجيش التركي والغزاة في تلك الحقبة الزمنية القديمة، اذ كانت مصيدة للغارات والهجمات وبحنكة وحكمة المقاتلين من زهران في تلك القرية المتينة اضعفت جزءً كبير من الجش الذي غدا منه عشرات القتلى والأسرى .

في الجزء الشرقي من القرية بيتاً للحساب (الحساب بالنجوم والظل ) وهو امتداد لعلم الفلك الحالي، اذ تعتبر القرية مرجعاً يؤرخ به لجميع القرى والقبائل المجاورة حينما يحدث خلل حسابي لدى المزارعين في تلك الحقبة. وذلك عبارة عن نافذة صغيرة في الجدار الشرقي للغرفة ونافذة مقابلة لها في الجزء الغربي للغرفة، وتمتد اشعة الشمس من ساحة القرية حتى تصل الى جدار “المسيد” المسجد ، بذلك يبدأ موسم الزراعة .

ومن مكونات القرية تبدأ من الساحة الرئيسية ومنزل الشيخ العنقري الذي يحتوي على اول مكتبة لإعارة الكتب و أول صيدلية طبابة والتي حافظ عليها فريق إعادة الترميم ويعمل على احيائها من جديد، ومنازل شامخة مبنية بشكل هندسي عال الدقة، يتخللها مساريب طريق الرجل وباحات مرتفعة على اسطح المساكن لمراقبة المزارع .

مسقط رأس رجل الأعمال سعيد العنقري .. ملهم القرية وعمودها الباني

بداية الكفاح ، مسقط رأس رجل الاعمال المعروف سعيد بن علي العنقري، الرجل المثقف ومستودع الذكريات، ولد في منزل اسرته الصغير لينتقل بعدها الى البيت المجاور الذي يطل على ساحة القرية من فوق “عرش” بيت والده الذي يوجد به خط الشيخ سعيد حتى الان وهو يعنون لافته للمكتبة، وقال المشرف على بناء وترميم القرية يحيى عازب ” في اقل من 12 شهر تحولت القرية من بيوت مهدمة، بدأت مبادرات شباب القرية بتنظيف المساريب والممرات وتحجير طريق الرجل بين البيوت، واتى دعم ومبادرة الشيخ سعيد العنقري لتتكفل بإعاة إعمار كاملة للقرية وتفاصيلها ومكوناتها من خلال فريق بناء وبرؤيته وتوجيهاته لما يكنه من حب لتراث والآثار والحضارات التي تمثل انسان المكان .

 وفي نهاية جولة الإعلاميين اقام الشيخ سعيد العنقري مأدبة عشاء ومسامرة ثقافية مختصرة وفق الإجراءات الاحترازية حضرها الكاتب الصحفي بخيت طالع وخيرالله زربان والكاتب محمد جبران والإعلامي محمد ال ناجم وفواز المالحي والمؤرخ عبدالحي الغبيشي والإعلامي معيض المجلد، وقدم الوفد شكر وتقديرهم الى مضيفهم على كرم الحفاوة والاستقبال والى فريق #اكتشف_الباحه الذي ساهم في الزيارة .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com