ثقافة وفنمقابلات وتقارير

محمد قدس: أميل للقطائف واللحوح، ونقلت قصصي دراما بإذاعة جدة

حوار – مريم الحسن:

القاص (محمد علي قدس)، ضيف حوارنا الرمضاني الليلة، وهو الحوار الذي نقترب فيه من حياة وفكر ضيوفنا عبر أكثر من نافذة، نقلب فيها أوراقهم، وننصت لتجاربهم، ونجعل من أيام وليالي الشهر الفضيل مرتكزًا لبعث الذكريات، المتصلة بفن القصة القصيرة …..

هذا الحوار تم بالتشارك مع “ملتقى القصة القصيرة الإلكتروني”.

ماهي قصتك مع الأساطير، والقصص الشعبية الرمضانية في منطقتك، وكيف كتبت عنها؟

كان لدي شغف في كتابة قصص الأساطير والرعب، وقد نشرت في مجموعاتي القصصية الأولى “نقطة الضعف “ و”مواسم الشمس المقبلة” و”النزوع إلى وطن قديم” ومن هذه القصص (حوفر الشيطان)، (رحلة النمل إلى الجسد) و(الدجيرة)، أما القصص التي كانت مستوحاة من شهر رمضان، فهي كثيرة خاصة وأن أول قصة كتبتها في تجربتي مع كتابة القصة (بائعة القطائف) ونشرت عام 1965م وقصص أخرى، المهم أنني استثمرت الكثير من هذه القصص في أعمالي الدرامية الرمضانية في إذاعة جدة، ومن أهم هذه البرامج الدرامية التي استمرت عدة سنوات الدراما الإذاعية (تمرة وجمرة).

رمضان محفز للكتابة، هل من (ق ق ج) لك عن أجواء الصيام؟

(حسرة)

كنت وأنا أسارع خطواتي، وقلبي مفعم بفرحة قدوم رمضان افتقد رائحة البخور الذي ألفته، سارعت خطواتي التي تعثرت بطفلي الذي تشبث بثوبي فرحا.

بدا مكانها خاليا.. مع وجود أشيائها وشيلتها السوداء. أسقط في يدي ونسيت فرحتي برمضان، الذي يأتي في غياب أمي.

ثمة مواقف “غير متوقعة” صادفت مسيرة صيامك، فيها عبرة أو طرفة، هل تشاركنا إياها؟

في إحدى رحلاتي للولايات المتحدة الأمريكية، وخلال مشاركتي في برنامج المبدعين في العالم الذي تقيمه جامعة أيوا، حدث أن عدت في زيارة قصيرة للمملكة وأضعت جواز السفر في مطار جدة، ووقعت في حرج أو ورطة كبيرة حيث أن الإجازة التي حصلت عليها من الجامعة قصيرة واستخراج جواز جديد وتأشيرة جديدة من السفارة يأخذ وقتا ليس بالقصير، ولكني وجدت في تفهم المسؤولين في أمارة مكة المكرمة والسفارة الأمريكية ما ساعدني على تجاوز الأزمة، وكنت قد نذرت نذر صيام خمسة أيام متتالية في حالة حصولي على جواز جديد وعودتي للجامعة في الوقت المناسب، وحدث وكان علي أن أصوم في الولايات المتحدة خمسة أيام نهارها طويل وممل وفاء للنذر.

ماهي تجربتك مع قصص الفانتازيا كتابة؟

ليست مثمرة ولا تستحق الذكر ولكن لي نص فانتازيا واحد نشرته ضمن قصص مجموعة (النزوع إلى وطن قديم) وهو بعنوان (حالة تحت الإنعاش)، لغرابته رفض الأستاذ علوي الصافي رحمه الله نشره في مجلة الفيصل وكان رئيسا لتحرير المجلة.

في عالمك الشخصي، كيف تمضي تعاملاتك مع الأسرة والوقت وأصناف الطعام في رمضان؟

رمضان موسم للمّلة الأسرة والتواصل، والإفطار عند أفراد الأسرة من عمة وخالة، وأسعد بحرص أولادي وأحفادي الفطور معنا كلما سمح لهم الوقت. رغم أن لي طقوسي الرمضانية التي أحب التفرغ فيها للعبادة والقراءة والكتابة، وعادة لا أكثر من الطعام في الإفطار والسحور.

 وأحب الأطباق الرمضانية لدي القطائف واللحوح والفول والشوربة والسمبوسك البريك الفرني.

تواجه القصة القصيرة تحديات وجودية، كيف ترى هذا التحدي، وما واجب كتابها لتعزيز مكانتها؟

رغم كل الصعوبات والتحديات، يظل تحدي المبدع لنفسه هو الباقي، مادام هو واثق من نفسه، يصنع المستحيل من أجل إبداعه بعيدا عن كل ما لا يتفق مع قناعاته وإمكاناته. وكل مرحلة لها فرسانها الذين يتحدون الظروف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com