وكالات

إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها “شريك” في الحرب الإسرائيلية على طهران.

الاتجاه ـ وكالات

طالب وزير الخارجية الإيراني الأسبق، محمد جواد ظريف، بمحاكمة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، متهماً إياه بالتواطؤ في جرائم أدت إلى مقتل مدنيين إيرانيين جراء العدوان الإسرائيلي.​

و كتب ظريف على منصة إكس : “التقرير غير المسؤول والمغالط الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ألحق أضراراً لا تُعوّض بمكانة هذه الوكالة. يجب محاكمة غروسي بسبب تواطئه في مقتل الأبرياء في إيران، حيث استُخدم تقريره كذريعة للعدوان الإسرائيلي.”

ظريف اعتبر أن أداء غروسي أسهم في تشويه الحقيقة وتقويض حيادية الوكالة الدولية، ما جعلها، أداة بيد أطراف معتدية لتنفيذ مخططات غير مشروعة ضد إيران.

واتهمت إيران اليوم الخميس، الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها “شريك” في الحرب الإسرائيلية على طهران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على مقابلة أجراها رافائيل غروسي، قال فيها، إنه ليس هناك أدلة تشير إلى بذل إيران جهدا ممنهجا لتطوير سلاح نووي.

وقال بقائي إن رد الوكالة جاء متأخرا جدا، موجها حديثه إلى غروسي، وأضاف أن قرار الوكالة التي أعلنت، أن إيران تنتهك التزاماتها بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية استُخدم ذريعةً لهجوم إسرائيل على إيران.

وأضاف المتحدث الإيراني، أن الوكالة “خانت” نظام منع الانتشار النووي و”أصبحت شريكا في الحرب العدوانية الظالمة على بلاده”.

وفي مقابلة لوكالة الصحافة الفرنسية، قال غروسي، إن إيران هي الدولة الوحيدة التي تخصب اليورانيوم حاليا إلى درجة تقترب من المستوى العسكري، لكنه أوضح أن الوكالة ليست في وضع يمكِّنها من التأكيد، ما إذا كانت هناك جهود مباشرة لبناء سلاح نووي.

و تشن إسرائيل بدعم أميركي عدوانا على إيران يشمل قصف منشآت نووية، وقواعد صواريخ، واغتيال قادة عسكريين، وعلماء نوويين، ما أسفر عن 224 قتيلا ونحو ألفي مصاب، بينما ترد طهران بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، خلفت نحو 24 قتيلا ومئات المصابين.

وتلوح في الأفق مخاطر توسيع الصراع مع تقارير غربية وإسرائيلية عن إمكانية انضمام الولايات المتحدة إلى تل أبيب في الهجوم على إيران.

وأفادت وكالة مهر للأنباء بأنه في منشور له على منصة “إكس”، كتب ظريف: “التقرير غير المسؤول والمغالط الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ألحق أضراراً لا تُعوّض بمكانة هذه الوكالة. يجب محاكمة غروسي بسبب تواطئه في مقتل الأبرياء في إيران، حيث استُخدم تقريره كذريعة للعدوان الإسرائيلي.”

ظريف اعتبر أن أداء غروسي أسهم في تشويه الحقيقة وتقويض حيادية الوكالة الدولية، ما جعلها، أداة بيد أطراف معتدية لتنفيذ مخططات غير مشروعة ضد إيران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com