مقالات

أساسيات الثقافة

عبدالله بن سعد الحضبي السبيعي

عندما نتكلم على أساسيات الثقافة ، فإننا نرسم ملامح الأدب الممزوج بالتاريخ ونماذج الصدق والأمانة في طريقة البحث وعناصره الموثقة، سواء بالتراث العريق أو بالوثائق التي تبين الهوية والانتماء أو بالرواية الصادقة، وكثير من المؤرخين يبحثون عن أهمية التفكير النقدي ، والاستخدام الواعي المرتبط بالثقافة ، وبالمراجع ؛ لأن أساسيات الثقافة تعني المعارف والقيم والسلوكيات ، وقد تابعت أحد الباحثين فوجدت اعتماده على الرواية ، والبحث الورقي دون الاهتمام بالتكنولوجيا الالكترونية ،
وهذا مما يجعلني أثق في كتاباته ودراساته.
فهو يعيش بين الكتب وينتقي مراجعه بكل ثبات ، ولا يهتم بالذكاء الاصطناعي المزعوم الذي يدور بصاحبه في حلقة مغلقة ودائرية المعاني . متشابهة التنسيق والكلمات والجمل والعبارات ولعل الكثير من الأدباء يوافقون على ماسار عليه هذا الباحث ، وما كنت اصبو إليه من كتابات ومقالات تعبر عن الفكر وقوة المعاني وسلامة اللغة ، أما هؤلاء اصحاب العبارات المنمقة فلا أهتم بكتاباتهم .
سبحان الله عرفت بعض تصرفات البعض في اعتماده على الذكاء الاصطناعي دون التعريف بمقدرته على صياغة مقالاته باسلوبه الأدبي ، ومقدرته على ايصال المعلومة الصادقة والواضحة للقاري المتابع والفطن . لذا تجد التشكيل الحرفي في المقال أو البحث ويدور في حلقة مفرغة يتكرر باسلوبه وكلماته اللغوية المبتورة مع العلم انه لا يستطيع تركيب جملة مفيدة ومعربة لغوياً .

ختاماً هل من يستعين بالذكاء الاصطناعي في كتاباته وبحوثه ومؤلفاته يعتبر كاتباً تتلقفه ، الصحف وتبحث عن محتواه الأدبي؟
أم أن ذلك زوبعة فكرية تسير في مساحة، محدودة تنطفي سريعاً مع عوامل ومرور الزمن !.

كاتب وإعلامي سعودي

alhudbe@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com