مقالات

علاقة حسن الجوار

عبدالله بن سعد الحضبي السبيعي*
الوفاء قيمة أخلاقية وإنسانية عظيمة، فبه تُدْعَمُ الثقة بين أفراد الأسرة، والمجتمع، و بها تطمئن النفوس لبعضها البعض، و بها تنمو أواصر التعاون بين الأفراد والجماعات. كما أن الوفاء شُعبة من شُعب الإيمان، وما قامت به المملكة من حسن الجوار ومعزة القصير يعني الإحسان والمعاملة الطيبة مع الجيران، وهو مفهوم ديني واجتماعي وقانوني يؤكد على التعاون، والتسامح، وكف الأذى، واحترام حقوق الآخرين، ودور بلادنا الفعال منذ سنوات في مساندة قوات درع الجزيرة في دوار مجلس التعاون بالبحرين والدور الفعال في قصة الحزم والعزم.
وفي سوريا يتمحور حول الدعم الإنساني، والجهود الدبلوماسية لإعادة دمج سوريا إقليمياً، والمساهمة في إعادة الإعمار، ودعم وحدة سوريا واستقرارها مع التركيز على حلول سياسية تحفظ سيادتها وتحد من التدخلات الخارجية وتأثير القوى الإقليمية.
كما قامت بلادنا الغالية بتوثيق العلاقة مع جارتها اليمن الجنوبي ودعت إلى حسن التعامل وبث الأمن والطمانية بين المواطنين فلا حروب ولا قتل بل أمن وأمان ومعزة ووئام كما طالبت جارتها الامارات بترك الوطن لأهله وخيراته لأهله والمحافظة على حدوده ومصداقية الأهالي ووطنيتهم وكسب خيراتهم لأنفسهم .
وطننا لا يريد الا حسن الجوار وتقريب القلوب، وتثبيت المحبة والود والصداقة ، وهو من الأخلاق الحميدة، والصفات الرفيعة.
ويكون المواطن اليمني في بلده متصرفاً في موارده وفي خيراته وأن يتجنب المرتزقة والجانب الآخر من الفتن والمشكلات ،وكذلك الابتعاد عن الحاقدين والحاسدين ومحبي السلطة ونهب المعطيات التنموية ،وأن يتجنب المواطن الخليجي غدر وخيانة ومكر من يريدون بث الفرقة بين افراد الشعب أو معاونة الآخرين عليه. حفظ الله بلادنا من كيد الحاقدين وغدر أهل الفتنة والفساد .

كاتب واعلامي سعودي*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com