ثقافة وفن

سفراء جمعية الأدب المهنية بجدة يقيمون أمسية أدبية حول القصة القصيرة جدًا

الاتجاه ـ بخيت طالع الزهراني

نظّم سفراء جمعية الأدب المهنية بالتعاون مع مقهى طبقات في مدينة جدة أمسية أدبية حملت عنوان “القصة القصيرة جدًا سرد اللحظة وفن الدهشة” وذلك وسط حضور لافت من المثقفين والأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي.

وتناولت الأمسية التي أدارها أ.بخيت الزهراني وشارك فيها كل من أ.ابتسام البقمي وأ.نايف مهدي وأ.محمد جبران محاور جوهرية حول واقع ومستقبل القصة القصيرة جدًا في ظل التحولات الأدبية المعاصرة.

انطلقت الأمسية بمجموعة من النصوص الإبداعية ثم النقاش بطرح تساؤل نقدي حول علاقة القصة القصيرة جدًا بثقافة الرقمنة والسرعة وما إذا كانت هذه العلاقة تقاطعًا يثري الجنس الأدبي أم تنافرًا يحد من عمقه الفني، كما بحث المشاركون في علاقة القصة القصيرة جدًا بالقصة القصيرة التقليدية مستعرضين ما إذا كانت الأولى وريثة شرعية للثانية أم أنها تشكل منافسًا جادًا يعيد صياغة مفاهيم السرد في العصر الحالي.

ولم تخلُ الأمسية من مقاربات نقدية حول الحدود الملتبسة بين القصة القصيرة جدًا وغيرها من الأجناس الأدبية القريبة مثل الخاطرة والومضة والحكمة، حيث سعى المشاركون لفك الاشتباك المفاهيمي وتحديد الخصائص البنائية التي تميز كل جنس.

تخللت هذه المحاور النقدية قراءات لنصوص إبداعية متميزة جسدت فن الدهشة في القصة القصيرة جدًا وقدمت نماذج تطبيقية لما تم طرحه من أفكار حيث تفاعل الجمهور مع النصوص المقروءة التي عكست قدرة هذا الفن على تكثيف المعنى واختزال الحكاية في لقطة سردية خاطفة تترك أثرها في ذائقة المتلقي واختتمت الأمسية بتأكيد الجميع على أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات في تعزيز الحراك الثقافي ودعم التجارب الإبداعية في مختلف ألوان الأدب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com