الأولى

حفلات التخرج ظاهره اجتماعية .. والتكاليف باهضة

تعد حفلات التخرج ظاهره إجتماعية منتشرة بين فئات المجتمع حيث تصرف العوائل المبالغ الطائله لإقامة الحفلات .
واتسع نطاقها إلى خارج حدود المدارس والأسر الى اقامتها داخل قاعات الأفراح والمناسبات ويتم تنظيم مسيرات وعمل البوفيهات و كروت الدعوات والهدايا ، حتى اصبحت عبئ مادي على الاسرة الغير قادرة على دفع المبالغ الباهظة وعدم مراعاتهم على المستوى النفسي والاجتماعي .
وقد تصل تكلفة الحفله الى مبلغ 15.000 ريال وسهم الفرد يصل الى 500 ريال ويعتبر ذلك مبلغ كبير جدا على أصحاب الدخل المحدود وخصوصا لدى بعض الأسر الذي يوجد بها أكثر من خريج وخريجة .

تحدثت الاستاذه رفيعه لصحيفة ( زهران ) كوني معلمة في مرحله الثانوي ارى ان حفلات التخرج نوع من التشجيع للطالبات في مواصله الدراسه بعد الثانوي او بعد اي مرحله دراسيه ويكون احتفال المدرسه بالطالبات تكريم وتهنئه لوصولهم إلى هذه المرحله الدراسيه.

وقالت الطالبة رحاب حفلة التخرج هي الشي الوحيد الذي ينسينا عناء التعب خلال فترة الدراسة .
واضافة: من حقنا ان نحتفل في اماكن مناسبة كقاعات الافراح لنعبر عن فرحتنا كونها لحظة من حياتنا لاتنسى .

وقالت والدة احدى الخريجات حفلات التخرج اصبحت شي متداول بين الجميع والبعض لدية المقدّره في تنظيمها بصوره كبيره، ويكتفي البعض الأخر باقامتها عائليا وهذا أفضل بوجهة نظري لما فيها من البساطة والشعور بالفخر والاعتزاز بابنائنا وبناتنا ، وانصح بالبعد عن المبالغة والإسراف في مثل هذه الحفلات .

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com