نادي العين بالأطاولة

ظهر نادي العين بالباحة صاحب الحال المتواضع في المنشآت والإمكانات المادية، والغني بإدارته الذكية، ظهر وبرز بشكل فني مدهش اثار إعجاب الرياضيين والمهتمين بكرة القدم بعد أن قدم مستويات فنية مميزة اهلته ليحتل أحد المراكز المتقدمة في ترتيب أندية دوري الدرجة الثانية لكرة القدم لهذا العام، في وسط منافسة شرسة من أندية تفوقه قوة وخبرة اكتسبتها عبر سنوات ممتدة في دوريات الدرجة الأولى والممتازة. واستطاع هذا النادي الريفي البسيط أن يتفوق على ضعفه وتواضعه وعلى قوة وقدرات تلك الأندية في آن واحد.. وظل ومازال يواصل جموحه وطموحه متمسكا بأهداب الأمل لعله يتمكن من الوصول إلى مصاف أندية الدرجة الأولى كأول نادي من الباحة يتقدم إلى هذه المرحلة.. إلا أن بعض الظروف والعوائق ومنها إختيار رئيسه الأستاذ محمد عبد الرحمن ضمن طاقم الإتحاد السعودي لكرة القدم في دورته الجديده.. والنادي في ذروة منافساته.. ربما تلك الظروف تفقد النادي توازنه، خاصة وأن الأستاذ محمد عبدالرحمن وطاقمه الإداري هم أبرز وأميز من أدار النادي خلال مسيرته وهم أحد ركائز وأسباب طفرة ونشوة نادي العين وتفوقه في هذه الفترة.
ومن أجل الحفاظ على توهج النادي وإبقائه مع المنافسين الأقوياء لهذا العام وبقية الأعوام، فإنه يجب ويتحتم على مسيري النادي الآن مسؤولية وأمانة اختيار وإيجاد إدارة قائدة لديها الوعي الكافي والفكر الناضج لتسيير وتطوير النادي بعيداً عن المحسوبيات والصحوبية، والنظرة الفئوية المحلية الضيقة.
إدارة تملك قدرة وكفاءة تماثل أو تفوق نظيرتها السابقة وتعمل وفق النظريات البرجماتية في إدارة الاندية.
إدارة تفهم وتتفهم قيمة الدعم المالي والإستثمار في إبراز وخلق نادي ومنشأة قادرة على القفز من الخلف إلى الأمام بخطوات متسارعة وقوية، إدارة لديها الحس الفني والنظرة الثاقبة في إختيار الكوادر الفنية المميزة من مدربين ولاعبين تتوافق مع ظروف النادي وشروطه.
إذا لم يتحقق الحد الأعلى مما ذكر وأكثر فإن النادي سيعود حتما إلى اللعب مع فرق القُرى المجاورة في “ركيب الجماعة”.
مقال / محمد جبران



نتمنى دعم هذا النادي وكل اندية المنطقة اخي ابا عبدالله وهذا من اعمال الخير خصوصاً اذا وجد مقر يستوعب اعداد من ابناء المنطقة يمارسون كل انواع الانشطة