مقالات

اصداء الزمان والمكان ( بنو سخبرة )

للكاتب عبدالحي الغبيشي

اصداء الزمان والمكان بنو سخبرة

حول معلومات تداولها مهتمون وقد سبقني في الكتابة عن هذه المواضيع عدد من الكتاب منهم المؤرخ قينان بن جمعان والباحث محمد العسعوس وما اثاره الصحفي الحاذق إبراهيم بن يحيى حول ثلاث مواضيع وهي:

(اسم الفهيرة – وبنو سخبرة – و نسب ام رومان رضى الله عنها) – وقد تنحصر في موضوع واحد الا وهو بنو سخبرة ولما لهذه المواضيع من اهمية بالغة لدى الباحثين ، ولكثرة تداولها لدى العامة عبر مواقع التواصل الاجتماعي فقد اتخذت مناح عدة لعلي اشارك  بما توفر لدي من معلومات كوني انتمي إلى فخذ بني سخبرة  واحد المهتمين في المجال التاريخي بشكل عام.

لعل اضافتي تضيف معلومة أو تزيل ما لفق من ابهام حول هذه المواضيع انفة الذكر، ومرجعي في ذلك الامانة العلمية والمعلوماتية. من واقع الأرض وما حصلت عليه من وثائق واشعار ومعلومات من كبار السن.
وعلى الصعيد الاخر فالمؤمل من الحرك التاريخي هو إثراء جوانب البحث والتثبت والتحقق في الموضوعات التاريخية والاجتماعية لدي المختصين والمهتمين والمشاركة في طرح مثل هذه المواضيع.

فالمعنى اللغوي لمسمى ” سخبرة ” يأتي من كلمة س خ ب ر على وزن فعلل والسخبر شجر إذا طال تدلت رؤوسه وانحنت ، واحدتها سخبرة وهي من الكلمات التي يجوز كتابتها بالسين أوالصاد  وذلك من خلال قواعد الكتابة وانماط اللغة والتراكيب وهناك قاعدة لغوية  تقول : ان كل  كلمة  كان  فيها  خاء او قاف أو غين أو طاء  وهي حروف الاستعلاء –  وكان قبلها  سين أو صاد  فأنت مخير  ان شئت  كتبتها  بالسين  وان شئت كتبتها  بالصاد… وأهل المنطقة يكتبونها وينطقونها بالصاد فيقولون ” بني صخبرة ” هكذا وردة في بعض الوثائق القديمة في المنطقة ، كما انها لا تختلف في النطق فهي لا تختلف في المعني ايضاً فكلمة ” صخبرة ” : اسم شجر   ينمو في الجبال ويتحمل درجة حرارة عالية ، وربما تسمى بها بطن ” بني سخبرة ” أحد بطون بني يوس من زهران ، وهم إحدى فروع ” بني الأوس ” الواقعة بما يعرف بسراة النمر،  ومنهم الصحابي الجليل الطفيل بن عبدالله بن الحارث بن سخبرة  بن جرثومة الخير بن غاديه ابن مرة بن جشم ابن الأوس بن عامر بن حفين بن النمر بن عثمان بن نصر بن زهران ، كما ورد في جمهرة انساب العرب وغيره من المصادر الاخرى.  وقد تفرع هذا البطن حالياً على فخذين أحدهما في قبيلة بني كنانة ومن قراهم (النصباء ، مسير ، الحلاه ) ويتبعها قرية الطف في تهامة زهران. والفخذ الاخر ضمن قبيلة بالخزمر، وقراهم : (القَبل ، العيص، حديد ،أريمه ،العامر، الفلعة ، الرخيلة ، المحاميد) ويتبعها عدد من القرى في وادي سبة بتهامة زهران.
وبالعودة لهذه المصادر التاريخية  فأن بنو سخبرة الذين في قبيلة بني كنانة ليسوا من اعقابهم بل هم أبناء عمومتهم  تحالفوا فيما بينهم كونهم متجاورين بالديار يلتقون مع بني كنانة في ” عامر بن حفين بن النمر بن عثمان بن نصر بن زهران ” .


وهناك بعض الادلة تشير إلى أن اغلب بنو سخبرة  وخاصة الذين في بني كنانة كانوا يسكنون شمال وادي الصدر وادي المنجده( أي وادي  اريمة وحديد ) حالياً ، انتقلوا من هذه الاماكن  التى تتصل مع ديارهم من الناحية الغربية وكونوا الحلاه والنصباء وايضاً مسير التي اغلب قراها  خرجت من الحلاه والنصباء  فأصل قرية المغث من الحلاه ويقال ان قرية القدحة من النصباء اذاً فإن اغلب بني سخبرة كانوا يسكنون تلك الاماكن فلو اخذنا فمثلا  أهالي الحلاه  لهم تداخل جغرافي مع اريمة وحديد تتصل مع الحبارى وديار الحلاه الاخرى وقرى الحلاه كانت في الماضي شرق وشمال موقع القرية الحالي على نفس الاتجاه المقابل لديار بني سخبرة في اريمه وحديد،عبارة عن قرى وحلل صغيرة منها خرباء سكة ودغيش و القماهده و المنبوش وخرباء جبل سعد  وكذلك النصباء لم تكن في موقعها الحالي كما اسلفنا ، اضافة إلى أن اغلب الإحميات والفيوض والحيازات حصلوا بالشراء فاكثر احميات أهل الحلاه شروها من من بالبرش وقد يكون بعضها بحق الشُفعة وكذلك اهل النصباء  لم يكن لهم احميات  وحمى الحازم اخذوه اثر خلاص في ثأر لأمرأه في دم يقول في ذلك الشاعر:

(( لا تحسب الحازم من الديرة المنزوله = شروه بالدم عن بشير وجندبي ))

وهذه الأدلة من واقع المكان ، ومن أهم الادلة  وثيقة  بيع وشراء تشبر إلى أن بالبرش  من بني صخبرة  والوثيقة كتبت عام 731هـ  وهي اقدم وثيقة عثرت عليها من الأستاذ حسن الصالبي عام 1427وهي على الجبل المسمى فران الشاريين هم اجداد الفقهاء الحاليين  الذين في وادي الصدر والذي يهمنا في الموضوع البائعين هو أحد شيوخ بالبرش وهو الرجل يماني بن عطية بن صالح راعي شدي من بني صخبرة وموسى بن سنبوك وعبدالله بن وضاح ، اضافة إلى ما يتناقله الرواة وبعض الاشعار والقرائن الاخر كلها تشير إلى أنهم كانوا يسكنون هذه النواحي وقد كانت لهم فيها مشيخة على بني الأوس (يوس) وهي اقدم مشيخة عرفت مند القرن السادس الهجري شمال وادي الصدر وكان عليها شدي بن عرعرة كان له قلعة في قرية حديد مازالت بعض اثارها  قائمة حتى الأن وتعرف بخربة شدي وكان  وقتها حاكما له شان عظيم يحسب له الف حساب ومازال الرواة يذكرون بعض القصص عن شدته وجوره وقوة باسه وفرض الإتاوة على الناس ، كانت لهم حيازات واملاك واسعة منها حمى الخيالة والدوي التابعة لقرية الحلاه  وكذلك جبل فران ، وعدد من القرى من اشهرها قرية حصن السيف التي مازالت اثارها  ماثلة للعيان على جبل شاهق لأهل الحلاه يسمى المحرق ، وهناك عدد من العوامل جعلتهم  يتفرقون منها  كثرة  الحروب والصرعات القبلية التى انهكتهم حتى ضعفوا وخاص  بعد موت زعيمهم  بالبرش من تلك الحروب ماهو مع عويره وبني سليم وغيرهم يقول في ذلك الشاعر:

الا ياغرا ب الشفى ادن مني = واسألك يابو الجناح الخفوقا

قال سليم الوطا غلبوهم = ورد بني يوس رداً يشوقا

وكذلك انتشار بعض الأوبئة انا ذاك جعلتهم يتفرقون فمنهم من دخل بالقرى المجاورة لها ، فمسمى قرية أريمة  يقال انها سميت بذلك من كثرة  ما كان  بها من الرمم اثر وباء نزل بهم ، ويقال ان قرية السيف تم احراقها واجلاء اهلها ولم يبقى فيها الا  النساء والاطفال وديك يؤذن تقول احد العجائز ممن تبقت في تلك القرية :

ياديك حصن السيف وش بك تؤذنِ = أحسبك  مما جاء على اهلك تحزنِ )

امافخذ بني صخبرة الذين في بالخزمر فأيضاً لهم تداخل جغرافي من خلال واقع الارض ومازال بعضا في هذه الاماكن وهم أهل اريمة وقرية حديد  وكانت شياخة بالخزمر في هذا الفخذ عند آل كشاح من آل شدي في حديد والباقين قراهم على حدود بالخزمر من الناحية الغربية وبعض قراهم متداخله مع  بنو الأوس  بني حسن يقول الشاعر:
ياحديد الصخبري لاتقول انك بعيدٌ = والله انك اقرب من قيامي للقعود
ومن يطلع على الوثائق يجد ان بني صخبرة في الماضي ليس لهم ذكر لا في شدة سوق ربوع الصفح ولافي البطون ولا في الرجال الذين حضوا توقيع الشده وهناك وثائق مستقله تذكر فخذ بني صخبره دون أفخاذ بالخزمر الاخرى منها وثيقة بين بنو صخبرة من بالخزمر وبني حسن .

الفهيرة :مصدرها الثلاثي ف هـ  ر  والفهر الحجر الصغير والفعل فهر بمعنى صلب  وقوي وتفه الرجل في الكلام اتسع فيه كأنه مبدل من تبحر وافهر اذا اجتمع لحمة وتكتل تكتلاً وهو اقبح انواع السمن وتأتي الفهيرة بمعنى اكلة جنوبية تسمى الرضيفة  وهي عبارة عن  زبده وحليب ودقيق  يضاف إليها حجر صخري محمي  حتى تغلى  ويذر عليها الدقيق ثم تساط وتوكل ،  ولها ايضاً معاني اخرى في معاجم اللغة سبقني الأخوة  اليها، وتصغيرها فهر والجمع أفهار والنسبة اليها الفهري وممن تكنى بهذه الكنية قبيلة قريش نسبة لفهر بن مالك بن النظر وعامر بن فهيرة رضوان الله عليه مولى الطفيل وهو محور حديثاً و لحقت هذه الكنية حديثا ببعض المحققين الافذاذ منهم أبو فهيرة العالم اللغوي محمود محمد بن شاكر.
الفهيرة أو الفاهرة  عزوة وكنية قرية النصباء التى نحن بصدد الكتابة عنها تعتزي وتفخر بها وخاصة في المحافل وقد جرت العادة في هذه النواحي أن لكل قرية أو قبيلة عزوة تتكنى بها وخاصة عند  الاستغاثة  وهي معروفه عند العرب منذ الجاهلية ومعروف عند اغلب القرى في جهاتنا أن لكل دار عزوة ولقب  فكما يقال لأهل النصباء الفهيرة يقال لأهل الحلاه الباكرة يقال : لقرية رباع مسره وعويره القهب والصفح اولاد خضراء وعنازة اولاد داعر والفصيلة الوقده ولعلني لا استطرد ولقد سبق و تكلمنا عن تسمية المواضع والقرى والقبائل وقلنا ان اغلبها في هذه الجهات مشتقه من صفة المكان او تسمى نسبه لمن سكنها أو نسبه لحدث أو فعل معين وبعضها هذه الاسماء جامده لا تعلل ولا توخذ من غيرها وتسمية النصباء  بالفهيرة صادره عن اهلها ولعلها ترجع لاحد هذه الاسباب المشار اليها وما اشار إليه الاستاذ ابراهيم يحيى  عن سبب تسمية الفهيرة  وربطها  بأم  الصحابي الجليل  عامر بن الفهيرة لا يتفق في البعد الزمن مع  ظهور تلك التسمية  ولا مع نشأة قرية النصباء لأن النصباء لم تكن في الاصل في ذلك الموضع حين هاجر منها عبدالله بن الحارث وانما كانت في الحدباء ومواضع اخرى محيطه بذلك الموقع عبارة عن قرى وحلل صغيرة وهي خربة مروة رحبان وخرباء حُييه ومصور ونفاز وحاسر وغيرها ثم اجتمعت فيما بعد في مكان مرتفع على تل منتصب على شكل مستطيل  يمتد من الشمال للجنوب وتقسمت ذلك المكان بعدد لحمها الثلاث وهي :- آل هريتي والمعاريف وآل فليته – ودخلت تحت كل لحمه مجموعه من العوائل وكونت قرية النصباء وذلك قبل التوسع والانتشار وقد يكون ذلك بعد القرن السادس كما تشير الوثائق وكذلك من يتأمل في واقع الارض ومراحل البناء لا ينطبق على واقع بناء قرية النصباء وحتى ذلك الحصن المجون بالمر الواقع راس الفهيرة والذي كان يقف امامه الأستاذ  إبراهيم بن يحيي  وهو يسجل مقطع الفيديو لم ينشى الا في نهاية القرن الثالث عشر الهجري وله أبيات شعرية للشاعر صالح بن عقار عند ما انتهي من البناء:
وحصن راشد يوم جون بمرو شيخ الدار
يخيلونه من بني حرب إلى شفيان بيضان
واللي في المشرق بعيد يشوف أبياض مروه

وبالعودة لحقيقة هذه الكنيه   “الفهيرة” تشير للكل وللقرية  كامله حيث انها تخص المجموعة ولا تؤمى الى شخص بعينه ، ولا ندري متى اطلقت هذه التسمية  فقد وردت في شدة سوق المندق الذي يعتقد انها كتبت عام 1110هـ والتي كتب فيها ولد كداده والأفاهرة ولقد استخدم الشعراء هذه العزوة فهذ الشيخ احمد بن محمد يرحمه الله يقول:
 حي دارٌ لها اسمين ولجن… مافيا لمنطقه وسمها
الفهيرة ومدريهة الجن …عارفين اللقب واسمها
لا اريد الخروج عن الموضوع والحديث عن النصباء ذو شجون فالشاعر في هذه الابيات يذكرنا بأبيات الشاعر زهير ابن ابي سلمة في قوله:
جن إذا فزعوا إنس إذا امنوا… مرزون بهاليل إذا قصدوا
كما يقول في ذلك الشاعر جمعان البراق
أشكل المدح والناموس والعز في دار الفهيرة
والنواميس لو تغرب بيا جونك النصباء بها
و من ضمن التسميت التي عرفت بها مدريه الجن يقول الشاعر:
اسمها النصباء ويدعونها مدريهة الجن
من تدره به نهارين عن حمى سنة

وهم يعدونها في الماضي من أكبر خمس دُور ويقولون عن النصباء دار عجه  كما يقولون : دار هيجه وميجه إلى اخر تلك التسميات ومن المعروف ان كثرة الأسماء تدل على شرف وعظم القرية ورجالها. اما عن  نسب أم رومان رضي الله عنها فهي امرأة عظيمة وصحابية جليلة زوجة عبدالله بن الحارث وبعد وفاته تزوجها أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وللحديث عن أم رومان فأن نشأتها كانت في منطقة السراة وتزوجت عبد الله بن الحارث بن سخبرة فولدة منه الطفيل بن عبد الله، وكل هذه الاحداث شهدتها سراة زهران وضمن  الاماكن سالفت الذكر، الا انه رغب السفر والاقامة بمكة وانتقل باهل  إليها وحالف ابو بكر رضي الله و بعد فترة من الزمن توفي عبد الله بن الحارث والد الطفيل ثم بعد ذلك تزوجها ابو بكر  رضي الله وانجب منها عبد الرحمن وعايشه زوج النبي صلى الله عليه وسلم .
وحول نسب أم رومان وما يدور حوله  فقد تعددت الروايات في الآونة الاخيرة عبر وسائل الاتصال من بعض المهتمين بالتاريخ والانساب واكتسب الموضوع أهمية بالغة لم تسلم من الخلط في ترجيح نسبها فهذا يشير إلى انها من قبيلة كنانة زهران واخر في مقطع يشير إلى انها عاشت  بموضع معين من النصباء دار الفهيرة وبعض المشايخ الفضلاء اشار في تغريده له  انها من اسرة في قرية عنازة  يحملون اسم آل سخبره وبعضهم يسكن في قرية  الحلاه على الرغم من توضيحنا بأن بني سخبرة ليسوا من كنانة وانما من بني الأوس وثالث ورابع  حتى طفح الكيل وبلغ السيل الزبى  وعلى الرغم من تعدد كل هذه الأقوال فان المصادر التاريخية  تنسبها إلي كنانة المضرية العدنانية.
بينما في  الجانب الاخر من يرى أن نسبها ينتحي بكنانة زهران لدرجة الظن اليقين ويعللون ذلك بالكثير من الشواهد ومن اهمها كونها رضي الله عنها كانت تحت رجل من رجال زهران وهو عبد الله بن الحارث بن سخبره  وكونها نشأة  في سراة زهران معللين أقوالهم بأن المصادر لم تشير الى نزول عبدالله بن سخبرة زوج أُم رومان إلى مكة الا بعد زوجها منها قبل البعثة النبوية وأن هؤلاء المنسبين لعله اُشكل إليهم في نسبها لكنانة المضرية أو كنانة زهران لكون الأولى هي الاشهر وذلك لعدم معرفتهم بكنانة زهران على الرغم من الفارق الزمني الأبعد لكنانة زهران معللين اسباب هذه الخلط إلى بعد مراكز التدوين عن هذه القبائل وعدم شهرت كنانة زهران من ولئك المنسبين في ذلك الوقت  ولذلك فأنني ارى طرح مثل هذا الموضوع وغيره لدي الباحثين المختصين أهمية على الرغم من كوني أرى بصعوبة الفصل في ذلك في الوقت الحاضر.

عبد الحي إبراهيم الزهراني

 

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. هذا الكلام غير صحيح بني صخبر هم من بالخزمر
    وهي قرى العيص والقبل والرخيلة والمحاميد والفلعة والعامر وأريمة وحديد وخمس قرى من سبة وهذا الشهص يروج من فترة لكلام باطل وغير صحيح من عام 2010 هو ومجموعة من الأشخاص في منتديات يكتبون فيها كلام غير صحيح ولا يمت للواقع بصلة وأنا عندي استعداد أواجهه بشيخ بالخزمر والشيخ عقاب بن أحمد من قرية عنازة،،،أرجو عدم نشر مثل هذه الأدعاءات
    وشكرا

  2. أم رومان ليست من كنانة زهران بل من بني كنانة المضرية قوم رسول الله صلى الله عليه وسلم والدليل كلام أبو بكر رضي الده عنه عندما قال لها يا أخت بني فراس يعني أنها من بني فراس وهم بنو فراس بن غنم بن ثعلبة بن مالك بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ، من قبيلة كنانة.
    ومنهم علقمة بن فراس وهو جذل الطعان ومنهم ربيعة ابن مكدم حامي الظعن حيا وميتا

  3. عندي بعض الملاحظات واتمنى يتسع صدرك لها
    اولا ذكرت ان بني صخبره العيص واريمه وحديد والمحاميد وقرى سبه؟؟؟
    والصحيح هو بني صخبره اريمه وحديد والفلعه والعامر والرخيله والقبل أما المحاميد فهم بني عياض وهم خارج بني صخبره وقرى سبه تابعه للمحاميد باستثناء قرية الصبح في سبه فهم من بني صخبره وطالما انك اطلعت على وثيقة الصلح بين بني حسن وبني صخبره ستجد ان الشهود من المحاميد.

    ثانياً تقول مافيه ذكر لبني صخبره في شدة سوق الربوع وهذا صحيح لأن عقود السوق ماتشمل ديار بني صخبره ولا المحاميد ولو انها تشمل ديارهم لمثلهم من يضمن عقود السوق

    ثالثاً وثيقة (المحوط) بين الفضيله وبين بني صخبره لاتعني بقية بلخزمر لامن قريب ولا من بعيد فهم اهل المحوط ولا لغيرهم فيه منازعه من المحاميد ولا بلخزمر فبالتأكيد لن تجد ذكر لهم في الوثيقه

    أخيراً اتمنى تحقيق الوثائق التي تقع تحت ايدي الباحثين قبل الحكم بمحتواها حتى لا يحصل لغط وسوء فهم

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com