السعودية الوطن العظيم

عبد الله الخطابي
بدأت عظمة هذا الوطن المملكة العربية السعودية -الدولة السعودية الثالثة، منذُ أن وُحدت على يد المغفور له بأذن الله الملك ” عبدالعزيز ” وأستعاد مجد أجداده – الدولة السعودية الأولى والثانية – حيث استعان بالله ثم بهمته واصراره وعزيمة الرجال الأشاوس من أبناء هذا الوطن الذين أيدوه وكانوا معه منذ بداية التأسيس حتى تحقق له النصر.
هذه العظمة لهذا الوطن بُنيت على أساس صحيح وقوي .. لم تعتمد على شرق أو غرب أو أحزاب أو مليشيا أو جماعات أو أذرع هنا وهناك .. لذا استمرت قوية منذ التأسيس حتى يومنا هذا، بل قويت وأشتد عودها في جميع مجالات الحياة، وأخذت بكل جديد ومفيد ومتطور وسوف تستمر – بأذن الله – والأمل في قيادتها الراشدة .. خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء سمو الأمير محمد بن سلمان “حفظهم الله” ومواطنين مخلصين في هذا الوطن العظيم يعملون وينجزون، وقد جعلت هذه القيادة الاهتمام بالإنسان أولا .. سواء في داخل البلاد أو خارجها.
كذلك من نتاج هذا التأسيس لهذا الوطن العظيم أين وحيثما كانت وجهتك في هذا العالم تجد بصمات له، وللميسورين من أبنائه في مجال الخير، تصل إلى الجميع دون النظر إلى قرب أو بعد جغرافي أو اختلاف في ديانة أو مذهب أو لغة أو عرق أو غيره .. فكلهم في ذلك سواء، وتقدم هذه المساعدات والإغاثة المختلفة بطريقة منظمة ومدروسة وحسب الحاجة من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وجهات حكومية أخرى موثوقة ومتخصصة ومراقبة تشارك في تلك الأعمال بكل اخلاص وتفان ورقي.
فهناك مجال الإيواء والإسكان والمجال الصحي والعلمي والإسعاف والاخلاء والإنقاذ بكوادر سعودية عالية التخصص والتدريب، وفرق متخصصة في إزالة الألغام والمتفجرات، ولا ننسى مجال فصل التوائم الذي أنقذ الله به ثم بكرم وسخاء قيادة هذا الوطن كثيرًا من الأنفس دون النظر إلى التكاليف المالية والجهد الإداري والطبي عالي التخصص والممارسة.
كذلك الفرق الطبية التطوعية المتخصصة في إجراء عمليات القلب والسمع والبصر والأطراف الصناعية والتي تجوب العالم، ولها اسهامات كثيرة ومتميزة.
أما مسك الختام. فكتاب الله عز وجل – القرآن الكريم – والسنة المطهرة .. نالت الاهتمام الأكبر المتميز ولم يقتصر ذلك عليها في الداخل، فمن خلال مسابقة الملك عبدالعزيز العالمية في مكة المكرمة ومسابقة الملك سلمان للأبناء والبنات بالرياض وجائزة الأمير نايف للسنة النبوية المطهرة في المدينة المنورة.
أما خارج الوطن فكان الاهتمام بالوحيين – كتاب الله وسنة نبيه – أكبر وأشمل فقد اجريت في معظم دول العالم العربي والإسلامي ولدي الأقليات الاسلامية المسابقات إما في دولة واحدة أو لدول مجتمعة وبشكل دوري ورصدت لها الجوائز ويُحكمها أهل اختصاص وثقة .. كذلك السنة النبوية المطهرة لا تقل شأنًا عن ذلك.
وطني .. تأسست عظيماً على يد قائد عظيم، والآن يقوم بتطويرك والسهر على راحة مواطنيك ملك وولي عهد عظيمان ” قد نهلوا من مدرسة المؤسس” فهنيئا لنا بك أيها الوطن العظيم وبقيادتنا الراشدة، ودامت لنا السعودية .. الوطن العظيم.



