«منار العمران» تدخل «غينيس» بأعلى سقالة قائمة بذاتها في العالم بارتفاع 67.40 مترًا

صحيفة الاتجاه – متابعات
تزامنًا مع احتفالات المملكة العربية السعودية بيومها الوطني المجيد، وفي مشهد هندسي استثنائي حبس أنفاس الحاضرين، أهدت شركة «منار العمران» الرائدة في قطاع الإنشاءات والصناعة للوطن الغالي وقيادته الرشيدة رسالة محبة ووفاء صيغت بالحديد والعزيمة، بدخولها رسميًا موسوعة غينيس للأرقام القياسية بعد نجاحها في تشييد أعلى سقالة قائمة بذاتها في العالم بارتفاع مذهل بلغ مقداره 67.40 مترًا، محطمةً الرقم القياسي البريطاني السابق الصامد لسنوات والبالغ 58.50 مترًا، ليتحول هذا الهيكل إلى برهان حي على كفاءة المنتج السعودي في ظل رؤية المملكة 2030.
وجاءت لحظة التدشين لتتحول إلى تظاهرة وطنية وصناعية كبرى، شهدت حضورًا غفيرًا وتواجدًا لافتًا من مسؤولي القطاعات الحكومية ذات العلاقة ونخبة من الشركاء الاستراتيجيين وكبار العملاء، إلى جانب تغطية إعلامية واسعة ومشاركة مميزة من المؤثرين وصناع المحتوى، والذين وقفوا أمام هذه التحفة الفنية التي اتخذت شكل برج هرمي متدرج صُمم بعناية فائقة، تتقلص معها أبعاد الطول والعرض كلما ارتفع البناء للأعلى، مستندًا على قاعدة عملاقة بلغت أبعادها 43.47 × 43.47 مترًا، لينتهي بثلاثة مستويات مجهزة بألواح متينة عند ارتفاعات 24 مترًا و48 مترًا و66 مترًا.
وتكمن الإثارة الهندسية المعقدة في كون هذا البرج الهرمي الشامخ، الذي بلغت سعته وحجمه الإجمالي المشيد 46 ألف متر مكعب، يرتكز على قاعدته الهيكلية وباتزان ذاتي مطلق بصفر روابط، وبلا مثبتات خارجية أو مبان مجاورة يستند إليها، حيث تم إخضاع التصميم لحسابات دقيقة للغاية لمقاومة الانقلاب وتحمل الرياح والأحمال الطبيعية الشديدة بزيادة بلغت أربعة أضعاف المعايير القياسية المطبقة، مما جعل تشييد 332.87 طنًا من الحديد المطور محليًا بمثابة تحد صارخ لقوانين الجاذبية حسمته العبقرية السعودية.
وعكست المواد المستخدمة في البناء التطور الصناعي الذي تقوده مصانع الوطن، حيث تشكل الهيكل النهائي من تجميع وإدارة مخزون يضم 35172 قطعة وسقالة معدنية متداخلة، تم ابتكارها وتصنيعها بالكامل محليًا داخل مجمع «منار العمران».
وجاء الإعلان عن هذا الإنجاز التاريخي بعد ملحمة عمل ميدانية استمرت 6 أيام متواصلة، وتحت ظروف مناخية قاسية، قادها فريق عمل مكون من 100 موظف ومتخصص من المهندسين والفنيين، عملوا على مدار نوبتين بمعدل 10 ساعات يوميًا، ليصيغوا بجهدهم وقدراتهم 4800 ساعة عمل إجمالية، محققين معدل إنتاجية قياسيًا مذهلًا بلغ 9.58 متر مكعب لكل ساعة عمل، ونُفذت بكفاءة فائقة وفق أعلى معايير السلامة والصحة المهنية العالمية، وبسجل نظيف تمامًا وخالٍ من أي إصابات أو حوادث موقعية، ولله الحمد.
ورافق محكّم رسمي من موسوعة غينيس للأرقام القياسية كافة مراحل البناء والتشييد والرفع في الموقع، من الأرض وحتى القمة الشاهقة، حيث قام بفحص الهيكل وتدقيق أبعاد البرج ومطابقتها للشروط الفنية الدولية الصارمة، قبل أن يتم تسليم الشهادة الرسمية للشركة، لتثبت شركة «منار العمران»، الممتدة مسيرتها منذ عام 1974، بهذا المنجز الرمزي المهدى للوطن، أن الكفاءة والصناعة السعودية باتت تمتلك الجاهزية والموثوقية الكاملة، ليس فقط لقيادة النهضة العمرانية الشاملة محليًا، بل وإعادة صياغة المعايير وتشكيل ملامح قطاع الإنشاءات على الخارطة الدولية.
فيديو الحدث: https://www.youtube.com/watch?v=fX1gRc1y6Qw



