الأسلوب .. وسوء الظن
فواز المالحي
يخيب أسلوب الشخص في التخاطب أحياناً لقصر تجاربه الحياتية، وضعف مهارات الاتصال الكلامية مع الآخرين، والفشل في وضع الكلمات في جملة الموقف، فتحدث الكارثة النفسية بين المتواصلين، سواءً في اتجاه واحد كان ذلك الاتصال، أو في اتجاهين.
في منهج الرسالة الاتصالية، ركزت المعلومات الأكاديمية على ثلاث أضلاع مهمة وهي “الرسالة الوسيلة الزمن”، ربما تكون الرسالة صحيحة ولكن زمنها غير مناسب، أو الوسيلة غير مناسبة مثل لو كانت من خلال طرف ثالث غير مرغوب فيه …الخ، بهذا يحدث التضاد والتنافر والخلاف بين الطرفين المرسل – المستلقي.
قاعدة السعادة تقول: اعتبر ان لا تفهم شيء، وتجاهل الظنون . حتى تستطيع مواصلة يومك وحياتك بكل سهولة، تجاهل الظنون في الآخرين والشك في نواياهم، فقط تجاهل، ماذا يعني لو أن ضعفت نفس الطرف الآخر وقال السوء عنك في ظهر غيب، أو سمحت للأخرين بتأويل افعالهم إلى نوايا سوداء ضدك، من أنت ومن هو وما هي الحياة التي تستحق كل ذلك الخصام، وهي تنتهي برسالة عامة أن الموت اختطفك أو اختطفه ! . انتهى كل شيء ببساطة.
خذ ما صفا واترك ما تعكر، تجاهل المسيء، وقدّم أفكارك بطريقة جيدة يستفيد منها الآخرون، أو على الأقل اترك أثرًا، ولا تؤاخذ كل إنسان بما فعل.
فالناس ليسوا سواء، وهذه سنة الله في خلقه، فهناك فارق بينهم في كل شيء.



