عبدالمجيد الزهراني : وفاة “قينان الزهراني” سقوط وثيقة .. وماتركه يُدين الإعلام !

في نعي واسع عن الراحل فقيد منطقة الباحة المؤرخ قينان بن جمعان الزهراني، الذي افنى سنوات عمره من اجل البحث والتأصيل واجتز وقت اسرته وسنوات حياته من اجل ارساء سفينة التاريخ على شاطئ الحقيقة الغائبة عن بعض الباحثين والمواضيع التاريخة.
أجرت “أنباء الباحة” اتصالاً هاتفي بالصحافي والكاتب الشاعر المعروف عبدالمجيد الزهراني تعزيه في رحيل الفقيد قينان الزهراني والذي قال عنه :”حين يموت شاعر تذبل وردة ، وحين يموت مؤرخ او مهتم بالتراث الانساني ، تسقط وثيقة ، وتذبل مخطوطة ، ويضيع تاريخاً كان سيُسجل”. واضاف،الحقيقة ان اكثر العلوم ندرة من حيث عدد باحثيها ، هي العلوم المتعلقة بالتراث والموروث الانساني ، ودراسة الاماكن وعلاقتها بالانسان ، والعمل على توثيق ادابها وفنونها الانسانية ، ولهذا ان جئنا لمنطقة الباحة ، لن تظفر الذاكرة غير بإسمين اثنين ، هما الاستاذ قينان الزهراني ، وقبله الاستاذ المؤرخ الكبير صاحب المجلدات الموروثية الضخمة ، الاستاذ علي السلّوك .
ولم يُقلل عبدالمجيد الزهراني في اسهابه عن رمز التاريخ قينان وأكد “لقد فقدنا رمزاً مهماً من رموز تدوين التراث وبحثه ، وان كان الاعلام لم يبرز اسم قينان الزهراني بالقدر الذي يستحقه ، فلعل في ماتركه من ابحاث وكتب وكتابات متناثرة في الصحف والدوريات العلمية ، حول منطقة الباحة ، مايظهر القيمة العلمية والبحثية للاستاذ قينان الزهراني ، وهو الامر الذي يدان فيه الاعلام “.
رحم الله الاستاذ قينان الزهراني ، الباحث التراثي المهم ، واحر التعازي لاسرته الكريمة وقبيلة زهران في البدء ، والتعازي للوطن كله في رحيل شخص بأهميته .



