الغناء بالذكاء الاصطناعي .. بدأ فاشلاً !
كتب : فواز المالحي
الذكاء الاصطناعي في تعريف صوت فنان على صوت فنان آخر عبر تطبيقات وادوات ذكية، من أجل استعمال الموسيقى واللحن الخاص بالفنان الأصلي للعمل الغنائي، يعتبر بدأ فاشلاً، كونه يفتقر إلى مكونات أساسية للأغنية الأصلية، من حيث اتقان الحروف والفصاحة الأدائية وتركيب الكلمات والجمل والعبارات، ولا يستمتع بذلك إلا من يعرف الأغنية تماماً ويحفظها ويريد فقط تغيير النبرة الصوتية.
هناك ضوابط في الغناء مثل الترتيم والضغوط الادائية وكذلك التحكم في التنفس والهواء اثناء الغناء، وحرفيات يجيدها الفنان، مثل المد في غناء الحرف وتكوين دخول وخروج سريع من كلمة إلى أخرى، لاسيما أن التكنيك في الغناء يغيب تماماً، ويتعرف الصوت المستعار على الصوت الأصلي دون اتقان طبقات الغناء، حيث تحتوي بعض الأغنيات على طبقة صغيرة وعريضة، وطبقة أداء على درجة القرار والهمس والأداء العالي ” السوبرانو” مثل أن يتم تركيب صوت نسائي عالٍ، وهو صوت عالٍ وشجي على أغنية منخفضة الدرجة الأدائية لصوت رجالي على طبقة القرار، هنا يغيب المكون الروحي والطبيعية البشرية، التي تلعب دوراً كبيرًا في تصحيح أداء الجملة الجامدة.
لم يستوعب الإنسان أصوات الأدوات الموسيقية، وهي تغني منفردة لحنًا جميلًا لأغنية معروفة، إذ لا يكتفي بغناء الفرقة الموسيقية المؤدية، حتى يشارك صوت بشري لكي يصل إلى مرحلة الاستطراب … وعلى ذلك نقيس الأمر.



