مقابلات وتقارير

ميثم الخزرجي: أتحسر على أيام “الدرابين” القديمة، وأكتب النص التنويري المغاير للسائد

الاتجاه – مريم الحسن:

هذه الفقرة (ضيف ليالي رمضان) أردنا من خلالها أن تكون مدخلًا لنا، لنقلب بعضًا من صفحات الأدباء وكتاب القصة تحديدًا، الذين عشقوا هذا الجنس الأدبي الجميل، وتماهوا مع جمالياته وفنه ومتعته.

ولقاء اليوم مع الكاتب القاص العراقي (ميثم الخزرجي) .. فتعالوا لنتعرف على ما قالته لنا:

ماهي ممرات الفرح التي لا تنساها في حياتك؟

مواطن الفرح التي غلبت على ذهني وأصبحت تشكل علامة فارقة في حياتي قليلة بعددها، لكنها كثيرة بجدواها وسعة أفقها، لعلي أستعيد مؤهلها كلما خطرت في ذاكرتي، كانت إشارة مرشد الدرس لي في مادة اللغة العربية ميزتني عن أقراني، وشعرتُ من خلالها بالزهو، دخولي إلى الجامعة وحصولي على الماجستير بتخصص علوم الحاسبات، مجيء ولدي أمير إلى الدنيا، فوز مجموعتي الأولى بريد الآلهة بمسابقة اتحاد الأدباء والكتاب الشباب عام 2019، انهماكي بكتابة نص أدبي يعيد لي كينونتي ويصيّرني على أن أضيء وجودي الحقيقي.

لو دار الزمان وعدت تسكن في بيتك القديم وتجلس مع أهلك وأحبابك في شهر رمضان بدون انترنت أو جوال توافق أم لا؟

أوافق بشدة وأسعد بذلك، أشير إلى هذا المحتوى في نص قصصي كتبته قبل مدة، قلت لماذا نُحنُّ إلى الماضي على الرغم من مآسيه، هل أن قلق الأوان الذي نعيشه يجعلنا بهذه الروح اليائسة، شعور يمثلني ويجعلني أتحسر كثيراً كلما مررت في الدرابين القديمة، التي حفظت أثرنا والكثير من مشاكساتنا، البيت الأول، واستكناه والدي رحمه الله الذي يقرأ، وانهماك والدتي أطال الله بعمرها بتحضير الوجبة الغذائية ليوم غد، ونحن نزاول إعداد واجباتنا أو نصرّف يومنا باللعب، أحساس دائم بالحنين.  

صورة حية عشتها لا تنساها في أيام الشهر الكريم ومنها نبضت حروفك وكتبت عنها نص له شأن خاص عندك.

أنا أزاول مشاغلي سواء في شهر رمضان أو غيره من الأشهر، المشروع الأدبي هم، كونه يسير معي قد يكون هذا ادّعاء لا أساس له من الصحة، لكن الذي يعرفني يعي كلامي جيداً، هناك أفكار تولد في رمضان لكني لا أتذكرها حقيقة، على قدر السؤال ومعناه، وأستطيع أن أقول ان شهر رمضان له دلاله إنسانية واضحة وباعث روحي عظيم

في رمضان هل تستشعر القصة أم هي تستشعرك بمعنى يلوح لك طيفها أم أنك تبحث عنها لتكتبها؟

أنا أستشعر وجودي عن طريقها، كتابة نص مؤثث بعدة فنية ناصعة وبأفكار منتقاة لها أثرها التنويري، ومزاجها الذي يسعى إلى خلخلة السائد، هذا يعني أنني بعافية، أنا دائم البحث والحراك عن الفكرة التي تعمد مشروعي بالتميز.

أول نص كتبته هل كان في الشهر الكريم وإذا كان هل تعرضه علينا.؟

حقيقة الأمر لم يكن في شهر رمضان، أتذكره جيدا، وأتذكر معناه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com