مقابلات وتقارير

فيصل غمري: لا أنسى تخرجي من كلية الهندسة، ويتلبسني شيطان الكتابة في الشارع

الاتجاه – مريم الحسن:

هذه الفقرة (ضيف ليالي رمضان) أردنا من خلالها أن تكون مدخلًا لنا، لنقلب بعضًا من صفحات الأدباء وكتاب القصة تحديدًا، الذين عشقوا هذا الجنس الأدبي الجميل، وتماهوا مع جمالياته وفنه ومتعته.

ولقاء اليوم مع الأديب القاص (فيصل غمري) .. فتعالوا لنتعرف على ما قالته لنا:

ماهي ممرات الفرح التي لا تنساها في حياتك؟

 كثيرة ولله الحمد …..

ومنها مثلاً: تخرجي من كلية الهندسة، أول راتب أتقاضاه. ولادة ابني الكبير يوسف.

وبالتأكيد نظرة الفرح والرضا في عينيّ والديّ -رحمها الله- كانت كفيلة بأن تصنع الفرح في حياتي.

لو دار الزمان وعدت تسكن في بيتك القديم وتجلس مع أهلك وأحبابك في شهر رمضان بدون انترنت أو جوال توافق أم لا؟

 بالطبع نعم وبلا تردد…. لكن إن عاد الدار، من يعيد أهل الدار!

فهذه الأيام دولٌ … لا تبقي على أحدٍ، ولا يدوم على حال لها شأن. كما قال أبو البقاء الرندي.

صورة حية عشتها لا تنساها في أيام الشهر الكريم ومنها نبضت حروفك وكتبت عنها نص له شأن خاص عندك.

 بكل أسف ….

لم يحدث ذلك.

في رمضان هل تستشعر القصة أم هي تستشعرك بمعنى يلوح لك طيفها أم أنك تبحث عنها لتكتبها؟

في شهر رمضان وخاصة أثناء الليل كثيراً ما تأتيني أفكار تصلح لتكون نواة قصة. موقف أو حدث، في السوق، المسجد، أو حتى في الشارع.

 فكون المسرح بالنسبة لي هو الأساس في كتاباتي، أجدني انجذب بشكل كبير للحوارات، التي تنطلق في الهواء الطلق.

كالتي يجريها البائع والمشتري مثلاً، أو طفل وأمه وهو يحاول إقناعها شراء لعبة له، وأن تلك اللعبة ستكون أهم انجاز له!

اسمعها، فيتلبسني شيطان الكتابة، الذي يغريني بمشهد قصير عابر، أو حوار في قصة قصيرة.

أول نص كتبته هل كان في الشهر الكريم وإذا كان هل تعرضه علينا؟

 لا …

لم يكن في شهر رمضان.

ماذا تقول عن إصدارك الأول في القصة؟

كانت فرحة عارمة ….

ولا أنسى يوم استلمت البريد الإلكتروني من دار هاشيت أنطوان، الذي أخبروني من خلاله قبولهم نشر مجموعتي القصصية الأولى محطات.

..

..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com