تدوينات

فراق …..

محمد محسن الغامدي

كم تُرى مرَّ عامٌ علينا ونحنُ نقلِّبُ في الرُّوحِ جَمرَ الغَضا
نُهَدِّئُ أحلامَنا فيهيمُ تألُّمُنا في جروحِ اللَّظى
وعندَ انتشاءِ القصيدِ وقَدْحِ سهامِ القريضِ نكونُ أوَّلَ الساكنينَ جفونَ الكَرَى

ألا أيُّها السَّرويُّ الذي همَّ يومًا
ببيعِ الرِّباعِ فأخرجَ أوراقَ أجداده
ثمَّ أطرقَ في زَفرةِ العنبِ الفارسيِّ
وحدَّقَ في عينِ حمدةَ عندَ الوداع
وناولَها حُجَّةَ الأرضِ حتى مضى
(لعمرك ما في الأرضِ ضيقٌ على امرئٍ)

وهذي دفوفُ العِراضِ تحثُّ المسيرَ
وما قال دُغسانُ والزَّرقويُّ في حكايا
رجالٍ تُحبُّ السُّرى

………………..

١/ الرِّباع هي المدرجات الزراعية
٢/ العِراض هي الرقصات الشعبية في منطقة الباحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com