مجتمعات

لقاء الإعلام بنبض التنمية على مائدة رمضان

كتب: حمد دقدقي
في مساءٍ رمضانيٍّ مفعمٍ بالسكينة، وعلى ضفاف البحر حيث تعانق الأمواج ضوء الغروب، احتضنت واجهة جيدانة بمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية لقاءً إعلاميًا دافئًا جمع الكلمة الصادقة بروح الضيافة الأصيلة.

فقد نظّمت الهيئة الملكية للجبيل وينبع حفل إفطار رمضاني استضافت خلاله أعضاء هيئة الصحفيين السعوديين بجازان، في أمسيةٍ امتزج فيها عبق الشهر الفضيل بحديث التنمية والطموح.

وكان في مقدمة الحضور سعادة مدير فرع هيئة الصحفيين السعوديين بجازان الدكتور علي إبراهيم خواجي، إلى جانب عددٍ من أعضاء مجلس الإدارة، من بينهم الأستاذ يحيى كميت المدير التنفيذي، والأستاذ جبريل أحمد معبر، والأستاذ جماح دغريري، والأستاذ ياسين القاسم، والأستاذ حسن الحزيمي، والأستاذ إبراهيم النعمي، والأستاذ عبدالله الفيفي، والأستاذ حمد دقدقي، والأستاذ محمد مجيري، كما حضر مراسلا القنوات الإخبارية الأستاذ علي ضباح من قناة العربية، والأستاذ حسن الغزواني من قناة الإخبارية، إلى جانب كوكبة من الإعلاميين يتقدمهم الأستاذ صالح جوحلي.

وقد حظي الوفد الإعلامي باستقبالٍ كريم من مسؤولي الهيئة الملكية ممثلين في إدارة الاتصال والإعلام المؤسسي، في مشهدٍ عكس روح الشراكة بين الإعلام والتنمية، وأكد المكانة التي يحتلها الإعلام كشريكٍ في رواية قصة التحول التي تشهدها المنطقة.

وعلى مائدة الإفطار الرمضانية، اجتمع الحضور في لحظةٍ إنسانيةٍ دافئة، تآلفت فيها القلوب قبل الكلمات، وتجلت فيها معاني الأخوة المهنية التي تجمع الإعلاميين تحت سقف الرسالة الواحدة.

عقب ذلك اصطحب المنظمون الوفد في جولةٍ على واجهة جيدانة، تلك الواجهة البحرية التي تتألق بتصاميمها المعمارية العصرية، حيث تمتزج الهوية الجنوبية بالتراث المحلي وروح الابتكار، لتشكّل فضاءً نابضًا بالحياة يجمع بين الاستجمام والترفيه والثقافة والرياضة، ويلبي تطلعات الزوار والسياح في لوحةٍ حضاريةٍ تعكس ملامح المستقبل.

كما شاهد الحضور فيلمًا تعريفيًا استعرض ملامح مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، وما تمثله من ركيزةٍ اقتصاديةٍ واستثماريةٍ واعدة، تسهم في دعم مسيرة التنمية الوطنية وتعزيز مكانة المنطقة على خارطة الصناعة والاستثمار.

وفي كلمةٍ ألقاها خلال اللقاء، عبّر الدكتور علي إبراهيم خواجي عن شكره وتقديره لمنسوبي الهيئة الملكية على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدًا أن هذه المبادرات تعكس عمق الشراكة الإعلامية والتنموية، ومشيدًا في الوقت ذاته بتميّز إعلام جازان ودوره الفاعل في نقل الصورة المشرقة للمنطقة.

بعد ذلك فُتح باب المداخلات للإعلاميين، حيث تنوعت الآراء والأفكار حول دور الإعلام في مواكبة المشاريع التنموية الكبرى وتعزيز الوعي المجتمعي بها.

وعلى هامش اللقاء، استضافت هيئة الصحفيين السعوديين الإعلامي القدير الأستاذ جبريل أحمد معبر، أحد الرواد الذين أسهموا في تأسيس البنية الإعلامية في منطقة جازان، من الإذاعة والتلفزيون إلى وكالة الأنباء وفرع الإعلام بالمنطقة. وقد استعرض خلال حديثه البدايات الأولى التي انطلقت من الصفر، لتصل اليوم إلى منظومة إعلامية متطورة تعمل وفق أعلى المواصفات المهنية والتقنية، مؤكداً أن الإعلام كان وسيظل صوت المجتمع ومرآة تطوره.

وهكذا اختتمت الأمسية الرمضانية وقد تركت في النفوس أثرًا جميلًا، حيث التقت الكلمة الصادقة بروح المكان، واجتمع الإعلام والتنمية في مشهدٍ يعكس حكاية جازان وهي تمضي بثقة نحو المستقبل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com