محمد آل ناجم .. أيقونة العطاء .. حقق الحُلم .. وبقي مستودع الأفكار

الباحة – فواز المالحي
ايقونة العطاء المضيئة في سماء إعلام منطقة الباحة محمد بن صالح ال ناجم شق طريقه في الصحافة الورقية منذ البدايات وقبل غزو الإعلام الجديد كتب في العديد من الصحف حتى استقر في جريدة الوطن السعودية كاتباً صحافي في ذروة الصحافة الجادة التي عاشتها صحيفة الوطن، وكتب العديد من التقارير والاخبار والحوارات الصحافية التي جعلت من إعلام الباحة قطب جاذب لفتح مكتبها رسمياً .
بعد ان قرر امير منطقة الباحة مشاري آل سعود تنفيذ فكرة المركز الإعلامي بمنطقة الباحة الذي تقرر ان يكون موقعه بالمركز الحضاري في الباحة وتعيين آل ناجم مديراً للمركز ، استدرك فكرة احتواء القطاعات العامة والخاصة وجعل المركز الإعلامي وكالة أخبارية تنبض بأخبار الباحة نحو الإعلام الجديد والتقليدي، هناك كانت انطلاقة البث الالكتروني للايميلات البريدية المجمعة في بث الاخبار واصبحت ديدن المتحدثين الرسميين والصحفيين .
وفي السادس والعشرين من نوفمبر 2013م تحول الحلم الطموح لصحافي النشط محمد ال ناجم الى واقع بعنوان ( ملتقى الباحة للإعلام ) دشنه وزير الإعلام عبدالعزيز خوجه انذاك وصاحب السمو الملكي سلطان بن سلمان ال سعود رئيس هيئة السياحة والاثار بضيافة امير منطقة الباحة مشاري آل سعود ، حرص ال ناجم على ان تكون هوية الإعلام في منطقة الباحة خلال مرحلة الملتقى ان تلتقي بالتأصيل لمفهوم إعلامي وطني وتقديم نماذج مواكبة للتحولات ومتناغمة مع التنمية الوطنية والنمو البشري ورفع كفاءة المنتمين للحقل الإعلامي . لا سيما وحضر الملتقى اصحاب المعالي ورؤساء الاعلام في كافة قطاعاته .
استمرت الحياة الصحافية في وريد محمد حتى قرر الانضمام الى صحيفة مكة الورقية ولم يستغرق وقت وافر حتى انتقل من قطاع التعليم العام الى التعليم العالي في جامعة الباحة بالإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام، ويعتبر من اوائل الصحافيين الذي اكتسب الخبرة والمهارة العالية خلال مسيرته الاعلامية ليثري بها القطاع الحكومي ممارساً للتخصص الاعلامي ، نقل بذلك قطاع الاعلام في جامعة الباحة من التقليدية الى الجيل الرابع للاعلام الالكتروني والحديث .
محمد آل ناجم النجم اللامع الذي اثرى بإسهاماته المجتمعية الكثير من القطاعات ، فكان إسهامه واضح في نادي العين السعودي بالاطاولة ومشتركاً برامج تنمية المجتمع بالاشراف على برامج الاسر المنتجة وكذلك مهرجانات صيف الباحة ، وترأس العديد من اللجان مشرفاً ومساهم ومشارك .
بين جيلين يعيش محمد آل ناجم نجوميته، حرص على تصعيد الكثير من المواهب الشابة في جمعية الثقافة والفنون واستحوذ على مواهبهم في قطاعات العمل المؤسسي الذي يرنو له ، وسط حديثه الواسع عن العمل التنموي المنظم، طموحاته لا تتوقف حتى استغل ادوات التطوير الاداري والمهني ويقضي الوقت الكافي لنيل الدورات المطورة لفتح آفاق التوسع الاعلامي والتخطيط الاستراتيجي .





وفقك الله استاذ محمد