آراء و تدوينات

إدارة الحسابات الرقمية الرسمية

تعد حسابات التواصل الاجتماعي الرقمية ” يوتيوب ، تويتر ، انستجرام ، واتساب ” وغيرها من المتلقيات والمرسلات الرقمية ادوات جديدة تعتمد على التواصل الكتابي، وهذه الوسيلة الاقل تأثير في التواصلية بين طرفين، تحتوي على فجوات واحتمالات كلامية ربما تصل الى الطرف الآخر بشكل غير لائق ومناسبة، مما يتسبب في سوء الفهم وتأويل تلك الاشكال الكتابية على شكل نوايا سيئة .

ويمكن تجاوز تلك الصعوبات باستخدام الرموز التعبيرية “الأيموجي” والملصقات، خصوصاً في مع الجمل والعبارات التي تعبر عن رأي موافقة وتأييد، او رفض وشجب، وكل جملة او تعابير كتابية تحتوي على احتمالات، ويفضل حينها التواصل الصوتي بالاتصال المباشرة او ارسال “الفويس نوت” الرسالة الصوتية .

إدارة الحسابات الرسمية او شبه الرسمية، تنقسم هذه الحسابات الى فئتين حسابات رسمية ذات اتجاه واحد وهو الاعلان او الاعلام عن حدث او تحفيز احد الشركاء ، اما الفئة الثانية وهي الحسابات التفاعلية مع الجمهور وتتبع لمنشئة رسمية وهي التي تجيب عن الاستفسارات وتحل المشكلات وتصعد الشكاوى والطلبات .

اما الحسابات الرسمية ، يفضل عدم استخدمها محتوى مكرر او من صلاحيات جهة اخرى ، وعدم تقرير النجاح والاشادة ، ويجب ان تستخدم لغة الإشراف العام والاعلانات الصادرة عنها من خدمات ومنتجات وشراكات ، وتبتعد عن الاخبار الشخصية لمنسوبي المؤسسة سواءً الرئيس او مجلس الإدارة او الاعضاء ، مالم تكن مهمة لعموم المتابعين او الزبائن او المستفيدين منها .

اما الحساب التفاعلي والخدماتي ، عليه ان يكون يتشعر مسؤولية الخدمة فقط ويتجاهل انه حساب فقط رسمي وله حرية الرد او التجاهل ، كونه اصبح الزبائن والمستفيدين شركاء معه كونه جزء من احتياجات الناس ، ويفضل ان تقوم كل مؤسسة او جهة بعمل حسابين اذا تطلب الامر ، ومن امثلة الحسابات التي لا يلزمها الامر ، الاندية الرياضية على سبيل المثال ، دار النشر ، المحلات التجارية ، كونها تستطيع ان تقدم الخدمة وتتفاعل وتعلم وتعلن من حساب واحد .

فواز المالحي 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى