مقالات

مرحلة قصيرة

كَبُرنا بما فيه الكفاية في مرحلة قصيرة، وكاننا لم نلبث إلا يوم او بعض يوم ، التجارب السريعة والمواقف المتشابهة التي سببتها ردود الفعل المستعجلة واسلوب الحياة الراكض عاجلاً  كانت هي السبب ربما .
لا ننام جيداً ولا نستيقظ جيداً ، ننتظر شيئاً لانعرفه وكأننا على أمل ! ، نطلب الاشياء وفي الحقيقة شغفنا إليها ليس حقيقي، نتردد كثيراً نخاف ونخشى العواقب التي لا نعلم لماذا ومن اجل من !.
نهرب الى العزلة، ونشعر بالوحشة والاشتياق، نعود ونبحث عن ما نعتقد انه مفقود، ولانجد مانبحث عنه ، ثم تعلو بنا العزة بالإثم ونقضي وقت الانتظار المجهول في سلوكيات ربما يراها الغريب انها إهدار للوقت، بينما هي هروب الى محطة راحة مجهولة العنوان .
نعود الى تلك الافكار التي تعطي النفس حقها هواها ، وسرعان مانتناقض ونشعر بالخطيئة، اصبحت حياتنا حلولها متشبثة بقوالب غير معروفة، ولكن في وجهة نظري وبعد تأمل، في حياة هذه المرحلة الحيرانة اما خسارة والبقاء في الركض نحو الهروب او الكسب والايمان بان الواقع يفرض حياة عامة مع الناس وخاصة مع الاسرة بحالاتها الاجتماعية المختلفة، وحياة سرية بين الذات ونفسها ومن تضعه في تلك الحالة السرية المنفردة ، ويمكن العلاج في تلك الحياة السرية . ليس اقل من ذلك او اكثر .
فواز المالحي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com