ثقافة وفن

جمعية الأدب المهنية عبر سفرائها في النماص تنظم أمسية شعرية في مدينة تنومة .. فيديو

6 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

النماص / ظافر الجبيري

نظمت جمعية الأدب المهنية عبر سفرائها في النماص أمسية شعرية وذلك في مدينة تنومة واستضافة( تنومة بارك ) ، شارك فيها الشعراء محمد عابس وسعيد العمري وعبدالهادي صالح ، وأدارها الأستاذ حسن إبراهيم العمري.

وقد أظهرت الأمسية قدرة الشعراء على توظيف الشعر في ألوان من مواقف الحياة بمباهجها والصيف ومواقفه و تجارب الشعراء الإنسانية والمواقف التي لا تنتهي فرحًا وحزنًا واحتفاء بالمكان والعديد من المواقف التي يستجيب لها الشعر بأعذب الكلمات.

افتتح الشاعر محمد عابس مشاركته بقصيدة( يا جميل الروح)، ثم قصيدة (كونية الشعر)، وفي الجولة الثانية قصيدة (شال الفتنة) وقصيدة( فتنة الشاعر)، وقصيدة( أسطورة الغمام) وكلها قصائد لم تنشر.

5dff2bb0 cb83 4c64 aef5 2f717a3ad68b

وفي الجولة الأخيرة قرأ قصيدة( سيرة أخرى للقهوة) وقصيدة النساء وأخيرًا قصيدة (معلقة على جدار تنومة).
ومن قصيدة شال الفتنة:
حبك سيدتي ثملٌ
أهداني الضوء ومحرابه
حبك سيدتي وجلٌ
كم أغلق مرتجفاً بابه.
ومن قصيدة كونية الشعر:
لا شيء كالشعر يدني لليدين سمَا
ويمنح النفس في الحال المريبِ فمَا.

وقرأ الشاعر عبدالهادي صالح قصيدة (رثائية سمير):
على باب منعاء جئت
وجاءت طيور القطا بالصباحات
والصلوات وبالأمل الكنت أزرعه في الشفاه
وهذا أنا
أنا الآن جئت
فهيّا أعدي لي الليل
كوني لي الآن وحدي
استريحي إلي استفيقي علي
ونامي قليلا ونامي

وفي قصيدة( استريحي على الليل) يقول صالح:
ارحلي مثلما يرحل الأوفياء

رويدَا رويدَا من جبين الصباح

ومن صفحة الأمنيات ومن صمت هذا الشتاء الرهيب
ولا تعبري القلبَ حتى يفيق المساء على سدة الروح

ثم انظري قمرا واحدا لا يراك سواه

وتنقل الشاعر في قصائده بين الغزل والطقس والعزلة والذات .

– أما الشاعر سعيد العمري فقرأ قصيدة عن وداعه لمدينة بيشة التي عمل فيها لسنوات، ثم قرأ قصيدة عن فضائل المعلم ، ومنها قوله :

كلُّ البُناةِ على يَديّ تتلمذوا
و سقيتُهم كأسَ الوفاءِ فُراتي

وأنرتُ للعلياءِ درباً مُظلماً
ساروا عليه و نورُهم مِشكاتي .

ثم وبطلب من مقدم الأمسية قرأ قصيدة عارض فيها الشاعر نزار قباني في قوله:

(كلماتنا في الحب تقتل حبنا
إن الحروف تموت حين تقال
فعارضه الشاعر العمريّ بقصيدة منها:
كلا !! إذا ملكت شغافَ قلوبنا
زهت الحياة وأشرقت آمـالُ
حبّ الإله تقدّسـت أسمـاؤهُ
تـاج المحبّـة يعتليـه جـلالُ وختم بقصيدة من الشعر النبطي .

وسارت الأمسية إلى أحد فصولها الرائعة بحوار وتعليقات من الجمهور حول نجاح فكرة المزواجة بين النبطي والفصيح و عدد من التعليقات التي أثنت على الشعراء وشكرت المنظمين والمقرّ ( تنومة بارك ).

ثم قدم رئيس سفراء الأدب في النماص شهادات الشكر لضيوف الأمسية والمقدم المميز حسن بن إبراهيم العمري، وشكر خاص للمقر وصاحبه الأستاذ محمد حسن الجبيري، والتقطت الصور التذكارية.

و في ختام بهيج شارك الشعراءُ وبعض الحضور في الفن الشعبي (اللعب) الذي كان خير وداع في ليلة جميلة من ليالي الصيف والحياة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com