البروفيسور فارس قليل العنزي ضمن قائمة جامعة ستانفورد الأمريكية للعلماء الأكثر تأثيرًا في النشر العلمي عالميًا

صحيفة الاتجاه – متابعات
في إنجاز علمي سعودي جديد يعكس الحضور المتنامي للكفاءات الوطنية في المحافل البحثية الدولية، حقق البروفيسور السعودي فارس قليل العنزي إنجازًا علميًا متميزًا، بإدراج اسمه للمرة الخامسة على التوالي ضمن قائمة العلماء الأكثر تأثيرًا في النشر العلمي على مستوى العالم، وفق التصنيف العلمي المرتبط بجامعة ستانفورد الأمريكية، في تأكيد على مكانته البحثية وإسهاماته العلمية المتواصلة.
ويأتي هذا الإنجاز امتدادًا لمسيرة علمية وبحثية حافلة بالعطاء والتميز، استطاع خلالها البروفيسور العنزي أن يرسخ حضوره في الأوساط الأكاديمية والبحثية الدولية، من خلال إنتاجه العلمي المتنوع، وإسهاماته في تطوير المعرفة والبحث العلمي، بما يعكس ما تمتلكه المملكة العربية السعودية من كفاءات وطنية قادرة على المنافسة والتميز في مختلف المجالات العلمية.
ويُعد البروفيسور فارس قليل العنزي من الكفاءات الأكاديمية السعودية البارزة، حيث حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه من كلية إمبريال كوليدج في لندن عام 1423هـ، كما نال جائزة الأمير سلمان للتفوق العلمي، تقديرًا لتميزه الأكاديمي وإنجازاته العلمية.
وامتدت إسهاماته إلى مجالات البحث والتأليف العلمي والعمل المؤسسي، حيث أسس عددًا من المنظمات الصحية، ونشر أكثر من 200 بحث علمي في مجلات ودوريات محكمة دولية، إلى جانب تأليفه 13 كتابًا علميًا، أسهمت في إثراء المكتبة العلمية وتوسيع مجالات المعرفة المتخصصة.
كما حقق البروفيسور العنزي إنجازًا دوليًا بحصوله على الميدالية الفضية في معرض الاختراعات بماليزيا عام 1430هـ، في محطة بارزة ضمن مسيرته العلمية التي جمعت بين البحث الأكاديمي والابتكار والمشاركة في المحافل الدولية.
ويعكس استمرار إدراج اسمه ضمن قائمة العلماء الأكثر تأثيرًا عالميًا للمرة الخامسة على التوالي حجم عطائه البحثي واستدامة إنتاجه العلمي، ويجسد نموذجًا مشرفًا للباحث السعودي الذي استطاع أن يحجز مكانة متقدمة في المشهد العلمي الدولي.
ويضاف هذا المنجز إلى سجل النجاحات التي يحققها العلماء والباحثون السعوديون في المؤسسات والمحافل العلمية العالمية، في ظل ما يحظى به قطاع التعليم والبحث العلمي والابتكار من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة، وما توليه رؤية المملكة 2030 من عناية بتنمية القدرات البشرية وتعزيز مكانة المملكة في مجالات المعرفة والبحث والابتكار.



